• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بروفايل

سيميوني الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 أغسطس 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

جاء اختيار المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني كأفضل مدرب في العالم لموسم 2016-2017 من قبل مجلة 442 العالمية لينصف المدير الفني الذي قدم نفسة بقوة في السنوات الخمس الأخيرة، بعد تولية مهمة تدريب أتلتيكو مدريد الإسباني وفقاً للتغير الجذري الذي أحدثه المدرب في هذا النادي وإعادته إلى سكة البطولات مرة أخرى بعد غياب طويل، خصوصاً على مستوى البطولات المحلية، ووضعه في مكانة مميزة ضمن أندية الدوري الإسباني.

أتلتيكو مدريد وعلى الرغم من منافسته في المواسم الأخيرة وحصوله على لقب الدوري والكأس في إسبانيا، إلا أنه ينتهج سياسة مختلفة عن الريال والبارسا، حيث يسعى دائماً لاختيار العناصر المميزة الشابة، وينجح في تفجير طاقاتها بأقل الأسعار والتكاليف، كما أنه يلجأ لبيعها بعد ذلك بعوائد مرتفعة، تتيح له استكمال عمله وشراء لاعبين جدد وفي المقابل فإن أندية الريال والبارسا لا يستغنون عن أبرز اللاعبين، ويتم تعزيزهم سنوياً بالأفضل، ولكن أتلتيكو ما يزال يقارعهم في القوة والتنافس.

سيميوني يتمتع بشخصية وكريزما تؤهله لقيادة أي فريق بالعالم، وأثبت ذلك من خلال مسيرته في صفوف الرخوبلانكوس، بعد أن قدم نفسه بقوة في كل موسم على الرغم من رحيل أبرز نجومه كرادميل فالكاو ودييجو كوستا وماندزوكيتش و اردا توران وفيليبي لويس وميراندا، إلا أن اللاعبين يرحلون وسيميون يبقى محافظاً على قوة فريقة، وينجح دائماً في جلب أفضل العناصر والتي تمكنه من استعادة التوازن والتواجد بقوة في كافة البطولات.

لم يتمكن سيميوني من حصد لقب دوري أبطال أوروبا بعد وصوله إلى النهائي مرتين في ثلاث سنوات، ويعول النفس في الموسم الجديد على اقتناص اللقب بعد امتلاكه للخبرة الكافية في البطولات الأوروبية، ودخوله في سوق الانتقالات بشكل جيد، خصوصاً في صفقة انتقال المهاجم الفرنسي «جاميرو» قادماً من أشبيلية الفرنسي ليشكل ثنائياً خطيراً بجانب مواطنه جريزمانن لتزداد أمل سيموني في قيادة فريقه إلى انتزاع اللقب الأوروبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا