• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في مؤتمر يستعرض فنون الأدب والتشكيل والسينما

الشارقـة تستعيد حديث الهوية والحداثة في سودان الستينيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

عصام أبوالقاسم (الشارقة)

ينطلق مؤتمر «الحداثة وصناعة الهوية في السودان: استعادة حقبة الستينيات والسبعينيات» اليوم الجمعة، من تنظيم مؤسسة الشارقة للفنون ومعهد دراسات الحداثة المقارنة (جامعة كورنيل)، ويستمر انعقاد المؤتمر لمدة ثلاثة أيام حتى مساء يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2015.

تبدأ جلسات المؤتمر يوم الجمعة عصراً بكلمة رئيسية يلقيها منصور خالد، مؤلف ووزير سابق للخارجية السودانية، تحت عنوان: «صناعة الهوية الوطنية في السودان: العقبات واحتمالات المستقبل». تليها جلسة بعنوان «غناء الحداثة/ غناء الحرية: الموسيقى والوطنية والثقافة الشعبية في السودان».

ويضم اليوم الثاني للمؤتمر والذي يبدأ في صباح السبت خمس جلسات على مدار اليوم. وتأتي الجلسة الأولى بعنوان «الفنون التشكيلية الحديثة والمعاصرة: النظرية والممارسة»، أما الجلسة الثانية فهي عرض خاص للفنانة التشكيلية كمالا إبراهيم إسحق، بعنوان «مسيرة فنانة تشكيلية: الفنانة التشكيلية تحكي تجربتها». وتبحث الجلسة الثالثة في «الدراما وطرق تدريسها: التجارب المسرحية في سودان الستينيات والسبعينيات».

والجلسة الرابعة التي تأتي بعنوان «الحداثة والهوية في سياق التنوع» وهي من جزءين مقسمة على يومي السبت والأحد. وفي مساء اليوم يقدم الناقد الأدبي وأستاذ التاريخ عبدالله علي إبراهيم عرضاً خاصاً بعنوان «المستعمَر في موسم الهجرة إلى الشمال: من دون سيرة/ ذاتية».

ويقدم المؤتمر في ثالث أيامه جلسة «السينما وصناعة السينما في السودان: الماضي والمستقبل».

وتليها جلسة «الأمة والهوية والخيال الأدبي» التي يشارك فيها استيلا قايتانو، قاصة وصحفية، وكمال الجزولي، شاعر وكاتب ومحام، ولمياء شمت، أستاذ مساعد بقسم اللغات والدراسات الثقافية، وإلياس فتح الرحمن، شاعر، وناقد أدبي وناشر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا