• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بهرت زوار «أيام الشارقة التراثية»

سفينة «البغلة».. أيقونة ثقافية بحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

ماجد الحاج

ماجد الحاج (الشارقة)

تقف سفينة «البغلة» علي جانب خور الشارقة قبالة ساحة التراث، بكل شموخ وفخار، إذ تعد أيقونة ثقافية وبحرية، وتحفة فنية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، حيث حملت على ظهرها رجالاً أفذاذاً. وتحظى هذه السفينة التاريخية التي تعتبر واحدة من 600 سفينة، قيل إن «القواسم» استخدموها ضمن قوتهم البحرية في الماضي، بإقبال كبير من زوار «أيام الشارقة التراثية».

ويشير عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إلى أن إمارة الشارقة، وبتوجيهات من قيادتها الحكيمة، جلبت متخصصين لإعادة صناعة هذه السفينة وإحيائها ثانية، بعد أن تلاشت من مياه الخليج العربي، منوهاً إلى أن سفينة «البغلة»، والتي يعتقد أن اسمها اشتق من دابة البغل لقوتها وصلابتها، استغرق بناؤها عاماً ونصف العام تقريباً، وكانت واحدة من ثلاث سفن ضخمة تمخر مياه الخليج والمحيطات، تحمل الحديد والخشب والبراميل، إضافة إلى سفن الكونية والدفقية، وكان يطلق على هذه السفن (بالحمال)، لقدرتها علي تحمل ظروف البحر ومشاقه .

ويضيف : «إن عدد أفراد (البغلة) من البحارة كان يبلغ عشرين، إضافة إلى طاقمها، وكانت رحلاتها إلى الهند وأفريقيا والبصرة، وتبلغ حمولتها 700 طن، وكان سعرها آنذاك يساوي مليون درهم، وكانت هذه السفن لا تستطيع دخول الخور، وذلك لضخامتها وخوفاً من التصاقها بقاع البحر، وهو ما يطلق عليه باللهجة المحلية (تلحم)، حيث المياه ضحلة، فكانت تقف في البحر بعيداً، لتقوم السفن الصغيرة بإنزال حمولتها، وكانت (البغلة) من أكثر أنواع السفن استخداماً في الخليج العربي، حيث استخدمت في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ» .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا