• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تحتفي وجمهورها بإيقاد شمعتها «السابعة»

«ذا ناشيونال» تستشرف المستقبل برؤية «الصورة لغة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

خورشيد حروفوش (أبوظبي)

«الصورة.. لغة».. أو «الصورة.. مرآة الحقيقة».. ربما تكون هي عناوين دقيقة اختارتها الصحيفة «الزميلة»، «ذا ناشيونال» لعددها الاستثنائي في 17 أبريل الحالي، وإقامة معرض الصور الفوتوغرافية خلال الفترة من 18ـ 30 أبريل في فندق ومنتجع القرم الشرقي في العاصمة أبوظبي، احتفالاً بإطفاء الشمعة السادسة لتأسيس وانطلاق الصحيفة، وإيقاد «الشمعة السابعة» لمسيرتها الإعلامية المتميزة على طريق «صاحبة الجلالة» بعد النجاح الكبير الذي أحدث بحق نقلة مهنية نوعية في مجال الصحافة الإنجليزية المكتوبة محلياً وإقليمياً وعالمياً طيلة السنوات الست الماضية، واستطاعت تحقيق بصمة صحفية متميزة، ونجاح كبير في الوصول إلى الجمهور بشرائحه المختلفة، ومن سائر الجنسيات المقيمة في دولة الإمارات والمنطقة. من المؤكد أن الزميل الإعلامي محمد العتيبة، رئيس تحرير «ذا ناشيونال»، أراد أن يجسد قناعته، ويترجم رؤية الصحيفة وتوجهها في قوله: «إن الإعلام في تغير مستمر، وأن الصورة والعناصر المرئية الأخرى باتت العنصر الأبرز في نقل الأخبار، ولقد فضل فريق عمل «ذا ناشيونال» الاحتفال بالذكرى السنوية السادسة لتأسيس الصحيفة بطريقة مبتكرة للغاية، وهي إصدار عدد 17 أبريل بشكل مختلف كلياً، واعتمدنا في نقل الأخبار لقرائنا بالصور والرسوم التوضيحية فقط، لإيصال رسالة مفادها أن الإعلام في تغير مستمر، كما أسلفت».

رسائل بليغة

«الصورة لغة».. نعم.. تلك هي الرسائل القصيرة البليغة الدقيقة التي تعتمدها «ذا ناشيونال» في رصد ونقل وإيصال الأخبار والنشاطات والفعاليات والأحداث بتنوعها وثرائها من كل بقاع العالم إلى القراء، بما تحمله وتتضمنه من دقة وإبداع ومصداقية مهنية لا يغيب عن الصورة بطبيعة الحال، عبر إصدارها اليومي أو من خلال منصاتها الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. العتيبة، يركز أيضاً على أهمية «العنصر البصري» وتأثيراته وانعكاساته الإيجابية في إحداث التفاعل والتواصل بين الصحيفة كوسيلة وأداة إعلامية وبين جمهورها العريض، ويقول: « إن الذكرى السنوية لتأسيس الصحيفة، تشكل فرصة لتعزيز التواصل والتفاعل مع جمهورنا وقرائنا في مختلف أنحاء الإمارات والمنطقة والعالم من حولنا. فلولا متابعتهم للصحيفة بشغف، ولولا تفاعلهم مع المحتوى بشكل مستمر، لما استطعنا تحقيق هذا النجاح الكبير، ومن جانبنا نعدهم بمزيد من التطور والابتكار في محتوى الصحيفة، مع الالتزام بأعلى معايير العمل الصحفي، وأن الصحيفة ستستمر في ريادتها وفق معايير جديدة للصحافة باللغة الإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط».

ثراء وتنوع

لم يغب عن جهود فريق العمل في «ذا ناشيونال» من السير الحثيث، ومواكبة التطور الإعلامي، وثورة الاتصالات الرقمية في العالم بأسره خلال العقدين الأخيرين، وحيث نجحت عدسات فريق التصوير في توثيق أبرز الأحداث في الإمارات وخارجها بما يفوق الـ 400 ألف صورة متنوعة ما بين الصورة السياسية والاقتصادية والإخبارية والفنية والرياضية والبيئية وكافة التنوعات الحدثية على مدار ست سنوات، شكلت رصيداً هائلاً، وذاكرة للعمل الصحفي بحرفية ومهارة عاليتين.

إن الـ 40 صورة «النموذج» التي التقطتها عدسات مصوري «ذا ناشيونال»، والتي كونت المعرض، تم اختيارها بعناية لتسجل لحظات مهمة واستثنائية في توثيق أحداث مهمة بكل تأكيد، ولم تخلو من رؤى فنية الملامح، وتقنية عالية المستوى، وهو ما أكده رئيس تحرير «ذا ناشيونال، خلال حديثه إلى عدد كبير من الجمهور ورجال الصحافة والإعلام الذين توافدوا لحضور افتتاح المعرض، كما أكد مجدداً: «أن الصحيفة ستستمر في ريادتها المهنية، والعمل على وضع معايير جديدة للصحافة باللغة الإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط، وتقديم محتوى متميز يشمل تغطيات غير تقليدية بما وراء الأخبار وتحليلات الأحداث التي تجري هنا أو هناك».

مقوِّم أساسي

هذه الرؤية المهنية، تؤكدها أيضاً «لورا كوت» مديرة التحرير والإخراج الفني، وتشير إلى أن وسائل الإيضاح المرئية ظلت مقوِّماً أساسياً من مقومات صحيفة «ذا ناشيونال» منذ صدورها عام 2008، إذ تحرص على تكامل الموضوعات الصحفية والمرئيات بمختلف أشكالها كالرسومات البيانية والصور التوضيحية وغيرها، حيث تستقي كميةً هائلةً من المعلومات من وسائل ومصادر متنوعة في خضم التنافسية التي يتسم بها العمل الإعلامي، وتؤكد أن هيئة التحرير وفريق العمل يشعران أن من واجبهما مواكبة متطلبات التغيير والتطور بقدر المستطاع، في إطار السعي الحثيث لشد انتباه قرائنا الأعزاء ومنحهم مواد إخبارية مفيدة وممتعة في الوقت نفسه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا