• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بين أعباء الوظيفة والعطل الطارئة والوعكات الصحية للأطفال

تغيب الأبناء عن المدرسة يضع الأمهات العاملات في «ورطة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 أبريل 2014

نسرين درزي (أبوظبي)

بقدر ما يفرح الطلبة الصغار بتغيبهم عن المدرسة بداعي المرض أو لأسباب أخرى، فإن الأمر يربك الأمهات العاملات ويضعهن أمام ورطة فعلية، ولاسيما مع عدم وجود مربية في البيت أو خادمة. ويزداد الوضع تعقيدا مع غياب أي خيار مريح يلجأن إليه، إذ يجدن أنفسهن مضطرات إما لطلب إجازة طارئة من الوظيفة وإما لاصطحاب أبنائهن إلى الدوام. غير أن معظم بيئات العمل لا تقبل بذلك، وبالرغم من أن بعضها يوفر حضانات لحديثي الولادة، لكن الفئة العمرية الأكبر لا يشملها الحل.

غالبا ما تشكل المدرسة عنصراً أساسياً لتسهيل عمل الأم، التي تستغل غياب الأبناء عن البيت بالخروج إلى الوظيفة، وهي كثيرا ما تختار وظائف تتلاءم مع ساعات الدوام المدرسي لتتزامن عودتها مع عودة أبنائها، وتتمكن من إيصالهم في الصباح واصطحابهم معها بعد انتهاء ساعات الدراسة. وأي تغيير في هذه المعادلة الدقيقة يترتب عليه تقصير من الأم الموظفة التي لا تتمكن إلا من وضع أبنائها في المقدمة حتى وإن كان على حساب عملها. وذلك خلال العطل المدرسية المفاجئة والحالات المرضية التي تستوجب مكوثها وإياهم في البيت. والسؤال: كيف تتصرف الأمهات في مثل هذه الحالات؟ وإلى أي مدى يصيبهن تكرر الأمر بالتوتر ويزيد من الضغوطات النفسية لديهن؟

الشعور بالإحراج

تتحدث ريم المسعود عن معاناتها في هذا الشأن وخصوصا أنه بعد هرب خادمتها لم تعد تثق بمكوث أي مربية في بيتها، وهي أم لولدين في الرابعة والسابعة من عمرهما، ولا تقوى على تركهما بمفردهما في البيت تحت أي ظرف، لذا فإنه عندما تضطر لتغييب أحدهما عن المدرسة، تصطحبه معها إلى الوظيفة حيث تعمل في شركة خاصة توفر غرفة لاستراحة الموظفين يمكن تركه يلعب بداخلها. وتقول إن المشكلة تكمن عند صدور أمر من المدرسة بعطلة غير معلن عنها مسبقا، حيث يصعب عليها الحضور إلى العمل برفقتهما معا. ولا يكون أمامها إلا طلب إجازة من وظيفتها والشعور بالإحراج لعدم إخبارهم بالأمر من قبل.

وتذكر ريم أنه مع حاجتها للوظيفة والراتب الذي يشكل إضافة تساعد من خلاله زوجها على نفقات المعيشة، إلا أنها باتت تشعر فعلياً بصعوبة التوفيق بين كونها أم لولدين في سن تأسيسية وموظفة مسؤولة ومطالبة بالتركيز أثناء ساعات العمل، وهذا ما لم تعد قادرة عليه كما في السابق عندما كانت تترك الطفلين في البيت مع المربية وتخرج إلى العمل بكل راحة بال. ... المزيد

     
 

تغيب الأبناء وساعات الدوام الطويلة

في البداية أحب أشكركم على فتح هذا الموضوع ساعات العمل الطويلة عبئ كبير على الأم العاملة التي وبكل صراحة لا توفق بين الاثنين والخاسر الكبير هم الأبناء من حيث الرعايا والاهتمام والمستوى الدراسي وغيره الكثير كما أن الام تشعر بالذنب ولكن ماذا عساها ان تفعل. أنا اعمل في شركة حكومية وبعد الساعه الواحدة لا يوجد لدينا اي شغل ومع ذلك ينتهى الدوام الساعة 3 والنصف ظهرا ولا يوجد أي مراعاة للام العاملة فالساعات الطويلة في الدوام اعتبرها قاتله للام العاملة ارجو النظر من قبل المسؤولين. والسموحه على الاطالة

ام محمد | 2014-04-22

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا