• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«قصيرو القامة».. أكثر عرضة لأمراض القلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

واشنطن (أ ف ب)

أظهرت دراسة جينية واسعة النطاق أجراها باحثون بريطانيون ونشرت نتائجها في الولايات المتحدة، أنه كلما كان الشخص البالغ قصير القامة ازداد خطر إصابته بأمراض قلبية وعائية.

وأوضح معدو الدراسة ومن بينهم نيليش ساماني أستاذ طب القلب في جامعة ليستر والمشرف على هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة «نيو انجلند جورنال أوف ميديسين»، أن كل تغيير في طول القامة بواقع 6,5 سنتيمتر يزيد خطر الإصابة بمرض في الشرايين التاجية بنسبة 13,5%.

وعلى سبيل المثال، يواجه الشخص البالغ طوله 1,52 متر خطر الإصابة بمرض قلبي وعائي أعلى بمعدل 32% مقارنة مع الخطر الذي يواجهه شخص بطول 1,67 متر.

وقال ساماني: هناك منذ أكثر من 60 عاماً ثمة علاقة عكسية بين الطول وخطر الإصابة بمرض في الشرايين التاجية».

هذه الدراسة التي أجريت على اكثر من 183 ألف رجل وامرأة متحدرين من أصول أوروبية، تناولت تحليلاً لـ 180 تغيراً جينياً مرتبطاً بالطول وبخطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية.

وقال الباحث «حددنا الآن وجود رابط مباشر بين الأمرين من دون تسجيل أي دور ظاهر لعوامل أخرى مثل التغذية خلال الطفولة أو عوامل بيئية.

وأكد المشرف على الدراسة ضرورة إجراء مزيد من البحوث بشأن هذه التغيرات الجينية يمكن أن تسمح بتقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية.

وأوضح البروفسور ساماني «نعرف أساساً أن عوامل عدة مثل التدخين والسكري تزيد من خطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية، إلا أن نتائج دراستنا تكشف أن أسباب هذه الأمراض المتفشية هي في الحقيقة معقدة جداً وثمة مسارات أخرى لا نفهمها جيدا لها أيضاً تأثير مهم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا