• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

حاز ذهبية مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون

«الرجل الآخر».. مشوار استرجـــــــــاع ذاكرة مفقودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الرجل الآخر» مسلسل اجتماعي درامي مهم عرض خلال شهر رمضان الكريم، وحقق نجاحاً جماهيرياً ونقدياً لافتاً، تمت ترجمته في حصده الجائزة الذهبية وقت عرضه عام 1999 من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، كما حصل بطلاه نور الشريف، وميرفت أمين على جائزتي أفضل ممثل وممثلة.

ودارت أحداثه حول رجل «مختار العزيزي» يفقد ذاكرته، وتصل عائلته إليه، ومع الوقت يكتشف أخطاء جسيمة ارتكبها في حق بعض الناس، منها زواجه من صاحبة مقهى طيبة أحبته وأحبها.

وقام ببطولته إلى جانب نور وميرفت، ماجدة زكي، ورانيا فريد شوقي، ورجاء الجداوي، وعزت أبو عوف، وكتبه مجدي صابر، وأخرجه مجدي أبو عميرة.

وقال المؤلف مجدي صابر: إن نور الشريف كان حريصاً على عمل بروفات قبل التصوير ليرد على استفسار المشاركين في العمل، وكان يحضر قبل التصوير بساعتين، ويتقمص الشخصية لدرجة أنه كان يشعر أنه فاقد للذاكرة، وكان في فترات الراحة يحرص على قراءة كتاب أو رواية، لأنه كان يحب أن يثقف نفسه باستمرار.

وأشار إلى أنه كان يؤمن بأن من حق الشباب أن يأخذ فرصته، وأنه وافق على أن يقوم الوجه الجديد أحمد زاهر بدور ابنه في المسلسل، وكانت رشحت لدور ابنته نجمة شابة، ولكنها طلبت مبلغاً كبيراً، فتم إحضار وجه جديد حينها وهي حلا شيحة، ورغم أن هذا الأمر يمثل خطورة على النجم، إلا أنه وافق على إسناد الدور لها لتصبح بعده نجمة (قبل أن تعتزل). وقال صابر: «كنت في مكتب المنتج صفوت غطاس، وشاهد نسخة قصة المسلسل معي، فطلب قراءتها، وعندما انتهى منها فوجئت به يقول لي إن هذا المسلسل هو مسلسل نور الشريف المقبل، وكان ذلك في شتاء 1999، وذهب صفوت بقصة «الرجل الآخر» إلى نور، وفوجئت باتصال منه يخبرني أنه قرأ القصة وأعجب بها، واندهشت من تحمسه للعمل وتعاقده عليه من دون حتى أن يقرأ السيناريو، لأنه وجد في قصته ما ينبئ بمسلسل قوي ومتميز».

وتابع: «أذكر أن المخرج رشح ميرفت أمين لدور الزوجة في المسلسل، واتصل نور الشريف بها، ولكنها خشيت أن تقوم بدور شرير حتى لا تتأثر فكرة الجمهور عنها، ولكن نور أقنعها بأن لديها رصيداً من حب الجماهير، ولن يتأثر ذلك الرصيد بدور شر، وأن الدور سيعتبر إضافة لها، فوافقت».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا