• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

«الساتيه» و«نانسي ليما» الأكثر شعبية في ماليزيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

تناول الطعام الماليزي تجربة مميزة، فهو يعبر عن إرث وتاريخ وثقافة المطبخ الآسيوي بكل تنوعاته ومذاقاتها الشهية، ويعكس المطبخ الماليزي تراث المجموعات الثلاث الرئيسة لسكانها، وهم الملايو والصينيون والهنود إلى جانب تأثره بالثقافات الوافدة.

ومن الأطباق الرئيسة على مائدة رمضان الماليزية «الساتية»، فهو الأكثر شهرة بمكوناته من شرائح اللحم أو الدجاج المتبلة لفترة طويلة قبل أن تشوى على الفحم مع زبد الفول السوداني لتقدم مع الأرز والخضراوات.

ويبقى طبق الأرز سيد المائدة الماليزية وخاصة على مائدة الإفطار وتتعدد طرق طبخه وإعداده بإضافة الخضراوات والتوابل والمكسرات واللحوم والبهارات وأنواع الصلصة المختلفة، ومن لوازم المطبخ الماليزي الفلفل الأحمر الحار الذي يدخل في معظم الأطباق، إلى جانب حليب جوز الهند والتمر هندي وكمّ هائل من التوابل.

ومن الأطباق التقليدية على مائدة الإفطار «نانسي ليما» الذي يتم تحضيره من الأرز البخاري بحليب جوز الهند مضافاً إليه اللحم أو الأسماك الصغيرة المجففة، ويقدم عادة على ورق أشجار الموز ولا تنسى السيدة الماليزية إعداد «الأوام» وهو أحد أهم أنواع المقبلات التي تسبق تناول الطعام، ويتم تجهيزه من نوع خاص من أوراق الأشجار الممزوجة مع الفلفل الأحمر مضافاً إليه الروبيان المفروم.

ويفضل الغالبية تناول حساء «سوي ايكور» وهو الأكثر شهرة في جميع الموائد الماليزية فهو حساء مميز يتم إعداده من لحم ذيل البقر المسلوق مع الفلفل الحار، وهناك حساء «الأكسا» المحتفظ بخصائصه الهندية، حيث يعد من اللحوم أو الأسماك أو الدجاج المسلوق في حليب جوز الهند وتضاف له التوابل وصلصة الفلفل الأحمر، ولا تكتمل المائدة الرمضانية من دون «لانتونج» وهو أرز مضغوط وملفوف داخل أوراق شجر الموز وتقدم على شكل شرائح وغالبا يقدم معها صوص الكاري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا