• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من أخطر أساليب الحرب النفسية

العلماء: إطلاق الشائعات جريمة تقود إلى العذاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

حسام محمد (القاهرة)

يقول خبراء علم النفس والاجتماع إن الشائعة قضية أو عبارة مطروحة للتصديق.. تنتقل من فرد إلى آخر بالكلمة الشفهية دون أن تستند إلى دلائل مؤكدة على صدقها وبهذا تبقى الشائعات من أخطر وأفتك أساليب الحرب النفسية.

أما خبراء الإعلام فيعرفون الشائعة بأنها أي شيء غير حقيقي وتكون في الغالب خبراً «غير شريف» لا يلتزم بأي معايير دينية أو أخلاقية يقصد به تحقيق مصلحة أو غرض ما وقد تتسبب في أضرار خطيرة سواء على المستوى الشخصي عندما تتناول شخصاً بعينه أو على مستوى المجتمع بأسره عندما تتناول خبراً عاماً وللأسف، فإننا ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي أصبح سريان الشائعة أكثر سهولة في وقتنا الحاضر، بحيث تصل في زمن قياسي.

تهدد المجتمعات

تقول الدكتورة ماجي الحلواني أستاذ الإعلام بالجامعات المصرية: الشائعة من أخطر الأسلحة التي تهدد المجتمعات في قيمها ورموزها إذ يتعدى خطرها الحروب المسلحة بين الدول، بل إن بعض الدول تستخدمها كسلاح فتاك له مفعول كبير في الحروب المعنوية أو النفسية التي تسبق تحرك الآلة العسكرية، ولا يتوقف خطرها عند هذا الحدّ فحسب، بل إنها الأخطر اجتماعياً واقتصادياً فكم من الشائعات جنت على أبرياء وشوهت سمعتهم ونالت من أعراضهم وأشعلت نار الفتنة بين الناس خاصة وهناك شائعات قد تنال من التماسك المجتمعي، وبالتالي قد تؤدي إلى قلاقل وتهديد للأمن والسلم وهناك من الشائعات الذي ينال من علماء وقادة ما يؤثر في مكانتهم بين الناس.

وتضيف: لابد أن نعي جميعاً أن الشائعات ليست وليدة اليوم وإنما معروفة بقِدَم الإنسان، لكنها أخذت تَتطور، حيث أدى تنوع وسائل الاتصال إلى سهولة انتشار الشائعة وانتقالها من مكان لمكان بسرعة هائلة مما يعني خطورة الصمت حيال الأخبار الكاذبة التي سرعان ما تترقى وتكون شائعة قد يؤدي انتشارها إلى خطر على المجتمع كله ولهذا فلابد من التصدي لها بأن تتبنى وسائل الإعلام والهيئات الثقافية والدينية حملة مكثفة تحث على عدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا