• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المرض يمحو خطايا بني آدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

حث الشريعة المسلمين إلى زيارة المريض والسؤوال عن صحته ومساعدته إن لزم الأمو، ففقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع بمرض أحد بادر إلى زيارته والوقوف بجانبه، وتلبية رغباته واحتياجاته، ثم الدعاء له بالشفاء وتكفير الذنوب إن كان مسلماً، ودعوته للإسلام إن كان غير ذلك، ومن دعائه ما ذكرته عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أتى مريضاً: «أذهبِ البأس، رب الناس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً» متفق عليه.

وأورد الموقع الإلكتروني المتخصص «ملتقى أهل الحديث»، إذا احتاج المريض إلى رقية بادر عليه الصلاة والسلام إليها، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: «باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا» متفق عليه.

ومن السنن القولية التي كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يخفّف بها عن المرضى، تذكيرهم بالأجر الذي يلقاه العبد المبتلى، للتخفيف من معاناتهم، وتربّيتهم على الصبر واحتساب الأجر، ومن جملة هذه السنن قوله – صلى الله عليه وسلم –: «ما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة» رواه ابن ماجه.

وقال صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يبتليه الله عز وجل ببلاء في جسده، إلا قال الله عز وجل للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله.. فإن شفاه الله غسله وطهّره، وإن قبضه غفر له ورحمه» (رواه أحمد).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا