• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

العلماء يحذرون من فتنة المسلمين

التطاول على صحيح البخاري دعاوى خبيثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

أحمد مراد (القاهرة)

أحمد مراد (القاهرة)

أدان علماء من الأزهر حملات التطاول على «صحيح البخاري» وغيره من كتب السُنة النبوية، والتشكيك في صحة الأحاديث التي وردت فيها، مؤكدين أن هذه الحملات مقصودة ومدبرة لإحداث بلبلة وفتنة وارتباك في صفوف المسلمين، ولا سيما أن الكثير من الأحاديث النبوية الواردة في هذه الكتب تحدد وتحكم العديد من القضايا التي تمس حياة المسلم.

حملات التطاول

تصف الباحثة الإسلامية الدكتورة خديجة النبراوي - صاحبة أول موسوعة لأصول الفكر الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في الإسلام، والمتخصصة في شؤون السُنة النبوية - حملات التطاول والتشكيك في «صحيح البخاري» وغيره من كتب السُنة النبوية بأنها دعاوى خبيثة ومدبرة، ويهدف الذين يروجون هذه الدعاوى الخبيثة من وراء هذه الحملات الطعن في صحة السُنة النبوية نفسها، ومن هنا كان من الضروري التصدي لهذه الحملات بالحجة والبرهان، وتوعية المسلمين بأهمية الكتب التي وضعها كبار الأئمة في السُنة النبوية، والتي جمعوا فيها أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بذل هؤلاء الأئمة مجهوداً جباراً في جمع الأحاديث من مصادرها الصحيحة والتأكد من سلامتها وسلامة سندها ومتنها، وقد أفنى هؤلاء الأئمة أعمارهم في‮ ‬طلب الحديث وجمعه وتوثيقه وتيسيره للناس.

حسن النية

وفي السياق ذاته، يقول الدكتور القصبي زلط - نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق: لو أننا فرضنا حسن النية فيمن يشكك في صحة «صحيح البخاري» وغيره من كتب السُنة، فإننا نؤكد أن ما يتفوه به هؤلاء نابع عن جهل وعدم معرفة بكيف كانت كتب السُنة تُجمع وتوثق، فكان أئمة السُنة يتحرون صحة كل حديث، ويقطعون مئات الأميال للتأكد من صحته، ولو كانت هناك نسبة ضئيلة تضعف من إثبات صحة الحديث فكانوا لا يقبلوه، وقد وضع الأئمة قواعد علمية دقيقة لقبول الحديث سنداً ومتناً، ومن ثم يجب على من يشككون في صحة كتب السُنة أن يرجعوا إلى كتب التراث التي توضح كيف جمعت السُنة النبوية، ومدى الجهد المبذول في تأليفها وتصنيفها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا