• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

3 مواطنات يؤسسن محترفاً للخط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

تحوّلت هوايتهن إلى شغف، وبعد سنوات من التعلم والممارسة تبلور الهدف أمامهن؛ فأطلقن محترفاً يعنى بالخطاطات الإماراتيات، بعنوان «الحرف وأنا»، ويضم أعمالهن وإبداعاتهن؛ فالخطاطات مريم البلوشي، وهيا الكتبي، وندى باقر، يسعين إلى نشر فنون الخط العربي.

وشاركت البلوشي، التي تعلقت بالخط العربي منذ كانت في السادسة من عمرها، في معارض أهمها، معرض خطاطات عربيات بالأمم المتحدة بجنيف، وملتقى الشارقة لفن الخط العربي.

وتقول: «كانت تستهويني دفاتر الخط العربي وشكل الحروف، وبدأت أقلد تلك الأشكال التي بدت لي يومها مجرد منحنيات وأشكال، وتحول ذلك الأمر إلى رغبة حقيقية في دخول عالم الخط لممارسته وإتقانه».

وتضيف «تعلمت أساسيات خط النسخ والرقعة والديواني، وواصلت التدريب وممارسة الهواية في كتابة الجداريات في المعارض المدرسية وفي الجامعة، بعدها بدأت المشاركة في مسابقات الجامعة وجهات أخرى لأحصد المراكز الأولى، حتى لقبت بين زملائي بـ «الخطاطة».

وبدأت ندى باقر مشوارها عام 2003، فقد استهوتها الفنون بشكل عام، كالنحت والجرافيك والسيراميك، لتكون هذه المرحلة بوابتها لدخول عالم الخط.

ولندى، التي شاركت في عدد من المعارض، قصة مع الخط العربي، فهو يأخذها إلى عالم مليء بالروحانيات، تتلمسها حين تراقب الحرف عن كثب، وتشاهد جمالية انحناءاته وتداخل حروفه التي تمنحه كتلا فنية.

وعرفت هيا الكتبي الخط منذ طفولتها، وكانت بدايتها في المرحلة الابتدائية، عندما كان والدها يكتب لها لوحات للمدرسة، وكانت تتابع شكل الكلمات وهو يكتبها، ثم يقوم بعمل ظلال لها مستعينةً بقطنة مبتلة، فجذبها ما يقوم به، وكانت كمن يشاهد ممارساً لألعاب الخفة.

حب الكتبي، التي حازت المركز الثالث في مسابقة العويس 2010، والثاني في جائزه المرأة الإماراتية للآداب والفنون، دفعها لممارسة الخط أمام أبنائها، كما فعل والدها، علهم يمشون على خطاها، موضحة «الاشتغال بفن راق كالخط العربي يشعر المرء بالسعادة، ويمنحه فسحة للاسترخاء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا