• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 35 مسلحاً كردياً و8 جنود أتراك في محاولة اقتحام قاعدة

تركيا تتوسع في اعتقالات الداخل والضغوط على الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2016

أنقرة (وكالات)

قتل الجيش التركي أمس 35 مسلحا من حزب العمال الكردستاني حاولوا اقتحام قاعدة عسكرية صباح أمس. وفيما امتدت حملة التطهير التي تشنها السلطات بعد الانقلاب الفاشل لتشمل قطاع الأعمال مع توقيف أصحاب شركات، كما تتوسع في حملة الاعتقال بالداخل وممارسة الضغوط السياسية للحد من نفوذ الداعية فتح الله جولن، نفى قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط التدخل في المحاولة الانقلابية بعدما اتهمه الرئيس التركي بالانحياز للانقلابيين.

وقع الهجوم خلال الليل وجاء بعد ساعات من اشتباكات في ضاحية تشوكورجا في هكاري بين جنود أتراك ومسلحين من حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل 8 جنود. وقال مسؤولون عسكريون إن المسلحين حاولوا اقتحام قاعدة في إقليم هكاري بجنوب شرق البلاد في ثلاث مجموعات مختلفة لكن تم رصدهم. وأضافوا أن عملية جوية بعدها أسفرت عن مقتل 23 منهم. وأضافوا أن أربعة قتلوا بعد ذلك في عملية برية بينما قتل الثمانية الباقون في اشتباكات تشوكورجا التي خلفت أيضا 25 مصابا في صفوف الجنود.

وامتدت حملة التطهير لتشمل قطاع الأعمال مع توقيف أصحاب شركات، في حين يتهدد السجن 20 صحفيا، وذلك بعد أسبوعين من محاولة الانقلاب الفاشلة. وأعلن وزير الداخلية التركي افكان آلا أمس الأول أرقاما جديدة تظهر مدى «التطهير الكبير» إثر انتفاضة 17 يوليو التي قتل فيها 270 شخصا.

وإلى جانب التطهير للتخلص من أنصار جولن في الداخل ضغطت تركيا على دول بينها ألمانيا وإندونيسيا ونيجيريا وكينيا لاغلاق مؤسسات يدعمها جولن. وتتمتع أذربيجان بعلاقات وثيقة مع أنقرة، وأغلقت أمس الأول محطة تلفزيونية مستقلة كانت تخطط لبث مقابلة مع جولن. وفي استانا، حذر السفير التركي في كازاخستان هذه الدولة من المدارس المرتبطة بجولن. وكان السفير يتحدث بعد ان حذر وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو الخميس من انقلاب قد يقوم به انصار جولن في قرغيزستان.

ونفى جولن الذي يتهمه اردوغان بالتورط في الانقلاب الفاشل من دون تقديم أي دليل، في حين ضغطت أنقرة على دول بينها ألمانيا وإندونيسيا ونيجيريا وكينيا وهي دول توجد بها مؤسسات يدعمها جولن، وأغلقت أذربيجان أمس الأول محطة تلفزيونية مستقلة كانت تخطط لبث مقابلة مع جولن، وفي استانا، حذر السفير التركي في كازاخستان هذه الدولة من المدارس المرتبطة بجولن، وكان السفير يتحدث بعد أن حذر وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو من انقلاب قد يقوم به أنصار جولن في قرغيزستان، بينما لوح الاتحاد الأوروبي بتجميد مفاوضات انضمام تركيا في حال انتهاك مبادئ دولة القانون. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا