• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكدت أنها علاج حكيم لمشكلات الأسرة والمجتمع

الشيخة فاطمة: مبادرة التربية الأخلاقية حدث استثنائي لتأسيس مرحلة جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

رحبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإدخال مادة التربية الأخلاقية في المناهج والمقررات الدراسية في الدولة، وذلك لأهمية هذه المادة الرئيسة في رفد العملية التعليمية في البلاد، وخلق جيل يتمسك بالأصالة والقيم والمبادئ الأخلاقية الإسلامية السامية.

ووصفت سموها المبادرة بالحدث الاستثنائي في مسيرة التعليم في الدولة، وبأنها تؤسس لمرحلة جديدة تتجذر فيها إنجازات المراحل السابقة، وتضع في الوقت نفسه علاجاً صائباً وحكيماً للمشكلات التي طرأت أو قد تطرأ على الأسرة والمجتمع.

وثمنت سموها هذه المبادرة، وقالت إنها ضرورية لمصلحة النشء والمجتمع الإماراتي، مؤكدة أن المرأة الإماراتية يقع على عاتقها تنفيذ هذه المبادرة، وهي مستعدة لما لها من دور كبير في هذا المضمار لتكثيف كل الجهود من أجل تعليم أبنائها الخُلق والخصال الطيبة التي أوجدها ديننا الحنيف فينا، وتلقاها الآباء والأجداد وحافظوا عليها، وزرعوا فينا الاحترام والمودة بيننا وبين من حولنا.

وأشارت سموها إلى دور الأسرة المحوري من خلال تعزيز القيم الرفيعة والفضائل والمثل العليا في نفوس الأبناء التي أضحت مخزوناً حضارياً ينبغي العمل على إبرازه، وترسيخ جوانبه المضيئة ومواقفه المشرقة حتى تسلك الأجيال نهج الآباء والأجداد، ويكونوا القدوة الحسنة لهم، وخير خلف لخير سلف. وأعربت سموها عن استعداد الاتحاد النسائي العام للمشاركة بفاعلية في لجنة اعتماد الأطر المنهجية والمعايير المناسبة لإعداد مادة التربية الأخلاقية التي أشار إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مبادرته. وقالت إن المعلمين والمعلمات في المدارس والمرأة الإماراتية في البيت عليهم مسؤولية مشتركة في هذا المضمار، وهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تعزيز النهضة التنموية الإماراتية، من خلال بناء جيل متكامل يتحلى بالقيم والأصالة والأخلاق الفاضلة. وأشارت سموها إلى أن الجوانب التربوية والتنشئة الأسرية تمثل حجر الزاوية في تنشئة الأجيال وغرس حب الوطن والولاء فيهم، وهو حصن متين يعطي الطفل في بيته والطالب في مدرسته حصانة ومناعة ذاتية في مسيرته التعليمية، وتمكينه من النجاح بسهولة في حياته العلمية والعملية. وأوضحت سموها أن مبادرة التربية الأخلاقية تجسد منظومة القيم الإماراتية الأصيلة في بناء الأجيال، وتمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان الإماراتي منذ ولادته وخلال مسيرته العلمية والعملية، وترسيخ ولائه وانتمائه للوطن وقيادته الرشيدة، مشيرة إلى أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذه المبادرة، يعتبر نقطة تحول في منظومة التعليم من خلال الربط بين عنصري التعليم والتربية، وما تحمله من قيم أخلاقية تتوافق مع الهوية الثقافية والعادات والتقاليد الإماراتية الراسخة والعريقة التي تجعل من التعليم منظومة متكاملة لبناء الإنسان المعتز بهويته وتقاليده، وإرثه الحضاري العظيم.

وقالت سموها إن شعب الإمارات معروف بأبناء زايد، فهو لقب لمكارم أخلاق المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإن ترسيخ التربية الأخلاقية أهم الدعائم والأسس التي يقوم عليها المجتمع في تنشئة أجيال فاعلة وواعية، وتعزيز مفهوم الوطنية، ودعم أواصر الألفة والتلاحم بين أفراد المجتمع، والمساهمة في تنمية وبث روح الانتماء والولاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض