• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكدوا أن تعاليم الإسلام تخاطب العقل والروح معاً وتنبذ الفرقة والعنف والأعمال المنافية للطبيعة البشرية

علماء: الإمارات دولة تسامح وتعايش الجنسيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

محمود خليل (دبي)

أكد علماء ومشايخ أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هي دولة تسامح، منوهين بأن الإمارات تضم بين ظهراني مجتمعها أكثر من 200 جنسية من مختلف الأعراق والديانات، يعيشون جميعهم بتسامح وتجانس قل نظيره في العالم.

ووجهوا، على هامش مشاركتهم في مؤتمر دبي العالمي للسلام، رسالة سلام إلى العالم عبر الإمارات، مؤكدين أن الغلو والتطرف بعيدان كل البعد عن تعاليم الإسلام دين السلام والرحمة للعالمين جميعاً.

وأشاروا إلى أن احتضان الإمارات لمؤتمر دبي العالمي للسلام دليل على تسامح شعبها وقيادتها، وحرصهم على نشر السلام في العالم كله، مؤكدين أن الإمارات نموذج من النماذج المشرفة للخير والسلام على مستوى العالم.

ونبذ علماء الدين والمشايخ التطرف في الدين لما يترتب عليه من إشكالات خطيرة ونتائج وخيمة، تستدعي الاهتمام وبذل الجهد لمواجهته، والتقليل من شأنه أمام مجتمعات العالم، كونه يصدر عن قلة قليلة لا تكاد تذكر بعددها تشوه الإسلام. وقالوا إن الغلو في الدين منهي عنه لأنه يؤدي إلى العدوان والظلم وإلى الإرهاب والتطرف، بينما الإسلام دين الاعتدال والوسطية. وأكد الشيخ عبدالرحمن السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وإمام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة أن الدين الإسلامي يدعو إلى الخير في أحكامه وتعاليمه، ويحض على كل خصلة نبيلة تساعد على ترابط العباد والتعاون على فعل الخيرات، مشيراً إلى أن ثقافة الإسلام تصلح لكل زمان ومكان. ولفت إلى أهمية التمييز بين من يستخدمون الإسلام شعاراً والدين مطية لتحقيق أغراضهم ونشر العنف والقتل وهم من الإسلام براء؛ لأن الإسلام يبني ولا يهدم، يعمّر ولا يدمر، ييسر ولا يعسر.

وقال إن الإسلام بريء من الإرهاب وقتل النفس المعصومة حتى وإن كانت تلك النفس من غير المسلمين، مشدداً على أن تعاليم الإسلام تخاطب العقل والروح معاً وتنبذ الفرقة والعنف والأعمال المنافية للطبيعة البشرية، وتدعو إلى التصالح مع النفس والبشر جميعاً على اختلاف مشاربهم.

وذكر أن الإسلام دين كامل متكامل، حيث إنه نظم العلاقة بين المسلم وربه وجميع الخلائق بعيداً عن الغلو والتطرف، مؤكداً أن ذلك المنهج لا يوجد له مثيل في أية شرائع أخرى. من جانبه، ثمن فضيلة الشيخ توفيق شودري تنظيم إمارة دبي لمؤتمر دبي العالمي للسلام، وقال إن الإنسان بمجرد أن تطأ قدماه الإمارات يشعر بسلام في قرارة نفسه، خصوصاً أن هناك أكثر من 200 جنسية يعيشون بسلام ووئام لا مكان للبغض والكراهية بينهم، مهما كانت منابتهم ودياناتهم. ووصف شودري الغلو في الدين بأنه نشاز وغير طبيعي، سواء اتخذ شكلاً دينياً أو تلبس بفلسفات اجتماعية، أو كان خروجاً على المجتمع بأعرافه وأساليبه.

بدوره، أكد فضيلة الشيخ عاصم الحكيم أن الإسلام دين عزة بلا كبر أو عنف، ودين رحمة بلا ضعف، مؤكداً أن الإسلام يعزز السلام في أنحاء العالم. وقال إن التطرف مرفوض في كل الديانات، مؤكداً أن عقد مؤتمر دبي العالمي للسلام يعزز من القيم الإنسانية، ويبث رسالة سلام في العالم أجمع بما يساعد على نشر الرسالة الخالدة. ورأى أن الذين ينحون إلى الغلو والتطرف هم من الخارجين على تعاليم الإسلام والشريعة، معتبراً أنهم يشكلون نسبة ضحلة من مجموع عدد المسلمين في العالم الذين بلغ تعدادهم نحو 1,7 مليار نسمة.

وقال إن عدد الذين يلجأون إلى العنف بسيط للغاية في العالم وهم قلة قليلة من المسلمين. واعتبر أن مواجهة الغلو والتطرف تقع على كاهل العلماء والمثقفين والمفكرين، لترشيد الصحوة ومواجهة الهجمة التي تتهم الإسلام والمسلمين بالعدوان والعدوانية بالحجة والبرهان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض