• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» مبادرات إماراتية فاعلة لدعم السلام العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم على دعم السلام والحوار بين دول العالم وشعوبه وثقافاته وحضاراته، من منطلق إيمانها بوحدة المصير الإنساني من ناحية وأن البشرية تواجه الكثير من التحديات الكونية المشتركة التي لا يمكن التصدي لها، إلا من خلال التعاون والتفاهم من ناحية أخرى.

مشيرة إلى حرص الدولة الكبير على أن تقدم الصورة الحقيقية للإسلام وتعاليمه السمحة، التي تحض على السلام والبناء والتعارف والتفاعل بين البشر، بعد أن شوهته أفعال بعض القوى والتيارات الدينية المتطرفة وممارساتها العنيفة البعيدة عن روح التسامح والوسطية والاعتدال التي يتسم بها ويدعو إليها.

وتحت عنوان «مبادرات إماراتية فاعلة لدعم السلام العالمي»، قالت إن أهم ما يميز الدور الذي تقوم به الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في هذا الشأن هو المبادرة والتحرك العملي من أجل وضع إطار مفاهيمي ومؤسسي راسخ لدعم السلام في العالم، والكشف عن الوجه الحقيقي لديننا الإسلامي الحنيف في رفضه للتطرف والتعصب والغلو.

ونوهت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، بأنه في هذا السياق جاء «مؤتمر دبي للسلام العالمي» الذي انعقدت دورته الثالثة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، خلال الفترة من 17 إلى 19 من شهر أبريل الجاري، بمشاركة نخبة من العلماء ورجال الدين من مختلف الدول العربية والإسلامية، حيث يهدف المؤتمر منذ دورته الأولى إلى تحقيق أهداف أساسية عدة هي:

تكريم جميع من له يد في تكريس السلام العالمي وإرساء دعائم السلام والاستقرار على مستوى العالم، وتشجيع روح المبادرة والتميز في السلام العالمي وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان. وأوضحت أن «مؤتمر دبي للسلام العالمي» لا يمثل المبادرة الإماراتية الوحيدة في هذا الشأن، وإنما هناك العديد من المبادرات والتحركات الأخرى التي تحظى باهتمام كبير ليس على المستويين العربي والإسلامي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضا ومنها المنتدى العالمي لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الذي استضافته أبوظبي خلال شهر مارس الماضي، وخرج بالعديد من التوصيات المهمة لعل أهمها إنشاء «مجلس حكماء المسلمين» لتعزيز السلام في المجتمعات الإسلامية وتخصيص جائزة سنوية لأفضل مبادرة في هذا الخصوص، وإصدار مجلة أكاديمية تعنى بالبحوث العملية في مجال دعم السلام في المجتمعات المسلمة.

وأضافت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن من المبادرات الإماراتية المهمة في دعم السلام والتصدي للتطرف في العالم أيضا، إنشاء المركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف «هداية» الذي افتتح في ديسمبر 2012، حيث كانت هذه الخطوة تأكيداً للدور العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز السلام العالمي، من خلال ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتسامح في مواجهة نزعات العنف والإرهاب، وتأكيدا للجوهر النقي للدين الإسلامي الذي يحاول المتطرفون تقديم صورة مشوهة وغير حقيقية عنه. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض