• الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1438هـ - 21 فبراير 2017م
  09:11     وفاة سفير روسيا لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين بشكل مفاجئ         09:12     خمسة قتلى باصطدام طائرة صغيرة بمركز تجاري في استراليا     

تكامل الأخلاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2016

في وسط الأزمات والصراعات التي يشهدها العالم، تبقى هنالك قيم هي الرواسي المعنوية التي ألقيت في الأرض، وعندما نتخلى عنها يميد العالم ويختل توازنه، وهذا ما نعانيه من فوضى القيم والمبادئ، ونسينا أن الأخلاق هي سمة المجتمعات الرّاقية المتحضّرة، فأينما وجدت الأخلاق تجد الحضارة والرّقي والتّقدم، وهذا هو لب مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فإطلاق المبادرة جاء في الوقت والعالم والجيل الجديد يحتاج إلى منهج منظم يغرس الأخلاق النبيلة المستمدة من الدين الحنيف والتقاليد والعادات المحلية، ويرسخ في وجدان الطلاب معاني الصبر والتسامح والإيثار و«الفزعة» والقدوة الحسنة، وأسلوب الحوار واحترام الرأي.

وعندما ننظر بشكل موسع، نجد القيادة الرشيدة تتبع استراتيجية ترتقي بالإنسان وتحترمه، بدأت بقانون منع التمييز ونبذ خطاب الكراهية، وتجريم التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني، وكذلك مكافحة استغلال الدين في تكفير الأفراد والجماعات، ثم تكتمل المنظومة بالقضاء على كل هذه الآفات في النشء الجديد منذ الصغر لبناء الإنسان، وتعزيز القيم الإيجابية في سلوكياته، وتحصينه من الأفكار المنحرفة والمشبوهة، وحمايته من آثار العولمة والأخطار التي تهدد الأبناء الصغار من الانفتاح الإعلامي والثقافي.

إن تدريس الأخلاق له أثر بالغ في تحقيق الرضا النفسي والأمان لدى الفرد، فتصلح الإنسان من الداخل، وتنعكس على المجتمع بأكمله، ليبقى متسامحاً متمسكاً بقيمه وعاداته الاجتماعية الموروثة والمكتسبة.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا