• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأخلاق والعلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2016

لا شك أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإطلاق مبادرة دعم العملية التعليمية بمادة التربية الأخلاقية جاء في وقت تحتاج فيه الأجيال الناشئة إلى منهج منظم لترسيخ القيم والأخلاق النبيلة في سلوك الأشخاص اليومية، خاصة وما تعانيه مجتمعات عديدة من صراعات وحروب بعد أن فقد أبناؤها القيم والأخلاق الكفيلة بالنهوض ببلادهم.

فمن المعروف أن ارتقاء الأمم سواء قديماً أو في العصور الحالية يرتبط في الأساس بمدى سمو أخلاق أفرادها، وحبهم الناس محبتهم أنفسهم، وكذلك بإخلاص أفراد الأمة في أعمالهم، وانتشار العادات الحسنة بينهم، وبعدهم عن العادات السيئة التي تؤدي إلى الانحطاط.

ومن هنا جاء القرار الحكيم والذي يكشف مدى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على اتخاذ كل ما من شأنه السمو بقيم، وأخلاق من يعيشون على أرض بلد الخير، ولتظل الإمارات دائماً في طليعة الأمم، فالتربية الأخلاقية هي المقياس الصادق الذي تقاس به خطوات الشعوب ونهضات الأمم.

ومن الواضح أن الهدف الرئيس لهذه المبادرة تعزيز القيم والمبادئ الأصيلة في دولة الإمارات وهو ما يمثل الركيزة الأساسية لبناء الطالب وترسيخ ولائه وانتمائه للوطن وقيادته الرشيدة، وهو ما يعني أن يكون بناء الوطن على أساس صحيح، تجتمع فيه الأخلاق النبيلة والقيم الصحيحة مع العلم النافع.

كريم حسن (أبوظبي)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا