• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شعراء قالوا عنه : ضرورة وجودية لكنه مغيّب وهامشي عربياً

كيف حالك أيها الشعر؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

لأن الشعر بوصلة الجمال وطريقنا الُمعبَّد نحو الدهشة وتجاوز كل ما يحيط بنا من صعاب. عنّ على بالنا أن نسأل، على هامش مهرجان الشارقة للشعر العربي، الذي اختتم فعالياته أمس، عن واقع الشعر العربي اليوم، خاصة أن الندوة الفكرية المصاحبة للمهرجان طرحت سؤالاً مهماً يتعلق بضرورة الشعر في العالم المعاصر. ما هو دوره في ظل التغيرات التي يشهدها عالمنا العربي؟ ماذا عن حضوره وكيف هي حاله؟

أسئلة طرحناها على عدد من الشعراء ضيوف مهرجان الشارقة للشعر العربي، فجاءت الأجوبة متغايرة بين متفائل بالشعر وحضوره وبين جانح لاعتباره هامشيا، وغير فاعل على المستوى الجماهيري، مع ذلك، ورغم اختلاف الشعراء المشاركين في توصيف حال الشعر إلا أنهم اتفقوا على أهميته وضرورته الملحة في هذا العصر الذي يسير بشكل حثيث نحو تدمير الروح.

يقول الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين: «الشعر جرح من أقدم جروح الغيب والوجود»، والشعر حارس الهوية. حين كبت الأمة كبا الشعر وحينما نهضت نهض معها».

ويضيف: «ها أنا ارتجف كالقصيدة، أتشبث بالجذور وبالأصول، أربع عواصم عربية دمرت، بغداد، دمشق، القاهرة، بيروت، أمر مهم أت تعتصم الشارقة بالشعر في هذه اللحظة المفصلية بالذات. أن يكون بيننا حاكم متنور يكتب الشعر، ويقرأ الرواية، ويدعم المسرح.. يعتبر الثقافة أفقاً للسياسة وكما قالوا الجمال يطهر العالم، فأنا أقول أيضاً الثقافة ستطهّر الأمة».

يذهب الشاعر العراقي عبدالرزاق الربيعي إلى أن «الخريطة تتوزع على مساحات واسعة للرواية والقصّة مع انحسار مساحة المشهد الشعري»، مؤكداً أن «جميع الدول العربية بلا استثناء تتساوى في هذه الرؤية»، لافتاً إلى «حضور قصيدة النثر في المشهد وانكماش للقصيدة الكلاسيكية، رغم المحاولات التحديثية التي يقوم بها بعض المتحمسين لهذا النوع من الكتابة الشعرية من خلال الاشتغال على اللغة وتحديثها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا