• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

سوق الضيافة في المنطقة يبشر بمستقبل واعد

أفريقيا ساحة جديدة لجذب الاستثمارات السياحية والتنافس بين الفنادق العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

تحولت قارة أفريقيا إلى ساحة جديدة للتنافس بين الفنادق العالمية، مثل «ماريوت» و«هيلتون» و«ستار وود» و«إنتركونتننتال»، لنيل حصة في سوقها الكبيرة، لتجذب الأضواء من منطقة الشرق الأوسط التي كانت محط اهتمام تلك الفنادق خلال السنوات الماضية.

وسارعت «ماريوت» في العام الماضي من وتيرة انتشارها في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء، عبر استحواذها على العلامة التجارية والعمل الإداري لمجموعة «بروتيا»، التي تملك نحو 116 فندقاً في سبع دول، مقابل أكثر من 200 مليون دولار.

ويقول مايكل ويل، مدير فنادق «ستار وود» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا :«اعتقد أن أفريقيا هي الوجهة الكبيرة المقبلة، لكنني أحذر من أن ذلك ليس بالأمر السهل، وليس من الممكن القيام به على المدى القريب».

وظلت أفريقيا ولعدد من العقود بؤرة جاذبة للسياح بفضل ما تتمتع به من موارد طبيعية، ما ساعد على إنعاش حركة بناء المنتجعات. وتجاوز عدد القادمين من الخارج إلى القارة في 2012 لأول مرة 50 مليون شخص، بلغت عائداتهم 33 مليار دولار، حسب البيانات التي وردت عن المنظمة العالمية للسياحة، وتتوقع المنظمة تجاوز العدد 85 مليوناً بحلول 2020.

لكن السياح ليس هم الشريحة الوحيدة التي تستهدفها الفنادق، التي باتت تركز على الطبقة الوسطى المتصاعدة وعلى رجال الأعمال في الداخل. ويُعد بروز المسافرين من رجال الأعمال بين لاجوس ولواندا ونيروبي وجوهانسبرج والمدن التجارية الأفريقية الأخرى، انعكاساً واضحاً لما تشهده القارة في الآونة الأخيرة من نمو اقتصادي قوي واستقرار سياسي نسبي.

ويتوقع صندوق النقد الدولي نمو منطقة جنوب الصحراء بنسبة قدرها 6% خلال العام الحالي، لتحل مباشرة بعد دول آسيا النامية، التي تضم الصين والهند بنسبتها المقدرة بنحو 6,5%، متجاوزة المعدل العالمي عند 3,6% فقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا