• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

بمشاركة 600 متخصص من خبراء الرعاية الصحية

افتتاح مؤتمر طب الأنف والأذن والحنجرة في الشرق الأوسط بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

افتتحت أمس فعاليات الدورة الحادية عشرة لمعرض ومؤتمر تطورات طب الأنف والأذن والحنجرة في الشرق الأوسط الذي يستمر ثلاثة أيام بمدينة جميرا في دبي، بمشاركة نحو ألف و600 مشارك من خبراء الرعاية الصحية المعنيين بمجالات طب الأنف والأذن والحنجرة في منطقة الشرق الأوسط.

ويسلط هذا الحدث الضوء على عدد من الموضوعات الخاصة بعلاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة وأهمها أحدث أساليب التشخيص والجراحة للغدة الدرقية، حيث شهد تشخيص وعلاج سرطانات الغدة الدرقية عددا من التطورات سيستفيد منها المرضى في الشرق الأوسط، والتي تؤدي إلى الاكتشاف والتشخيص المبكرين، وبالتالي إلى زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة.

وفي هذا الصدد قدم الدكتور أنجوم نافيد استشاري الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة بمستشفى إندوس في باكستان محاضرة خلال المؤتمر حول أحدث أساليب التشخيص والعلاج لجراحة الغدة الدرقية.

وقال الدكتور نافيد إن أورام سرطان الغدة الدرقية الشبيهة تنتشر انتشارا واسعا في الشرق الأوسط إلا أن أحدث التقنيات المتوفرة للتشخيص والمتابعة بعد العلاج نجحت في الحد من فرص تجدد الإصابة بمرض السرطان، حيث تؤدي هذه الطرق الجديدة إلى الاكتشاف المبكر للأورام الخبيثة المتكررة وإدارتها، ولذلك زادت معدلات البقاء على قيد الحياة للمرضى المصابين بسرطان الغدة الدرقية.

وذكر أن جراحة الغدة الدرقية شهدت تطورا هائلا على مدار عشرات السنوات السابقة، حيث أصبح الآن أمام المرضى والجراحين الكثير من الخيارات التي تتراوح ما بين الحد الأدنى من التدخل الجراحي بالمناظير إلى جراحة الرقبة التي لا تترك أي ندوب، موضحا أنه نظرا للتطورات التي حدثت في التقنية الروبوتية أصبحت الإجراءات أكثر دقة وأقل تعقيدا. (دبي ـ وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض