• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الرئيس السوري يتفقد معلولا لتهنئة المسيحيين بعيد الفصح ويتمنى عودة «الأمن والسلام والمحبة»

أولاند: شبهات حول هجمات كيماوية جديدة بريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

أعلن الرئيس فرنسوا أولاند في مقابلة مع إذاعة «أوروبا 1»، أن باريس تملك «بعض العناصر» التي تفيد عن استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية مجدداً في شمال غرب البلاد على مقربة من الحدود اللبنانية ولكن دون أن تملك «أدلة» على هذا الأمر. في وقت أعلنت وسائل الإعلام الرسمية، أن الرئيس بشار الأسد زار بلدة معلولا الأثرية التاريخية بمنطقة القلمون الجبلية شمال دمشق أمس التي استعادتها القوات النظامية بالكامل الأسبوع الماضي بدعم كبير من مقاتلي «حزب الله»، في ظهور نادر له خارج العاصمة، وذلك لتهنئة المسيحيين بمناسبة عيد الفصح (القيامة)، حيث أعرب عن تمنياته بعودة «الأمن والسلام والمحبة» إلى ربوع سوريا كافة.

وفي رد على سؤال عما إذا كان صحيحاً أن نظام الأسد لا يزال يستخدم أسلحة كيماوية ضد معارضيه، قال أولاند «لدينا بعض العناصر حول هذا الأمر، ولكنني لا أملك الأدلة ما يعني أنه لا يمكنني تقديمها». وأضاف «ما أعلمه أن هذا النظام أثبت فظاعة الوسائل التي يمكنه استخدامها وفي الوقت نفسه رفضه أي انتقال سياسي». من جانبه، قال وزير الخارجية لوران فابيوس «وردتنا مؤشرات ينبغي التثبت منها تفيد بوقوع هجمات كيماوية مؤخراً». وأوضح أن هذه الهجمات «أقل أهمية بكثير من الهجمات التي وقعت في ريف دمشق قبل بضعة أشهر لكنها هجمات فتاكة للغاية وموضعية شمال غرب البلاد على مقربة من لبنان».

وقال مصدر فرنسي قريب من الملف لفرانس برس، إن «التقارير» حول هذه المعلومات «نابعة من عدة مصادر بينها المعارضة السورية». وفي إطار اتفاق روسي أميركي في سبتمبر 2013 أتاح تجنب توجيه ضربة عسكرية أميركية لنظام الأسد، التزمت دمشق تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية قبل 30 يونيو المقبل. وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن النظام السوري قام حتى 14 أبريل الحالي بنقل وإتلاف 80٪ ترسانته الكيماوية بالداخل وإلى الخارج. وتابع أولاند في المقابلة أن «فرنسا تسعى إلى أن تستعيد سوريا الحرية والديمقراطية. أردنا أن يتم تدمير الأسلحة الكيماوية ونبذل كل ما هو ممكن للسماح بإجراء مفاوضات لإفساح المجال أمام انتقال سياسي». وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت أوائل الشهر الحالي أن السلطات السورية استخدمت أسلحة كيماوية لردع هجمات المعارضة على دمشق في 27 مارس الماضي، مبينة أن الأسلحة المستخدمة غير قاتلة يستمر تأثيرها على الإنسان عدة ساعات.

من جهة أخرى، قالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء إن الأسد زار أمس بلدة معلولا المسيحية التاريخية الأثرية وتفقد دير مار سركيس لليونانيين الأرثوذكس والذي يرجع عهده للقرن الرابع الميلادي، كما أطلع على آثار الخراب والتدمير الذي لحق بالدير على يد «الإرهابيين» في إشارة إلى مقاتلي المعارضة. وتأتي زيارة الأسد لمعلولا بمناسبة عيد القيامة وتمثل ظهوراً نادراً له خارج العاصمة دمشق. وتسلط الزيارة الضوء أيضاً على تنامي ثقة الحكومة في الانتصارات التي حققتها في الآونة الأخيرة ضد المعارضة المسلحة في أنحاء العاصمة وعلى الحدود اللبنانية. وكان مقاتلون إسلاميون بعضهم من «جبهة النصرة» المرتبطة بـ«القاعدة» سيطروا على جزء من البلدة في ديسمبر الماضي، واحتجزوا عدة راهبات رهائن ثم أطلق سراحهن في مارس المنصرم في إطار اتفاق لتبادل الأسرى. واستعادت القوات النظامية بدعم من «حزب الله» البلدة الاثنين الماضين في أحدث انتصار لها على مقاتلي المعارضة بمنطقة جبال القلمون. وتبعد معلولا نحو 60 كيلومترا شمال دمشق وتبادل الجانبان السيطرة عليها عدة مرات في السابق. (عواصم - وكالات)

غموض يلف مصير 20 رهينة أخرى

عودة 4 صحفيين فرنسيين بعد اختطافهم 10 أشهر

عاد 4 صحفيين فرنسيين احتجزوا رهائن في سوريا لأكثر من 10 أشهر، إلى بلادهم أمس بعد الإفراج عنهم، واستقبلهم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند وعائلاتهم وأصدقاؤهم في قاعدة جوية جنوب غرب باريس. وأقيم للصحفيين الأربعة إدوارد إلياس وديدييه فرانسوا ونيكولا إينان وبيير توريس استقبال رسمي في قاعدة فيلاكوباي العسكرية الجوية، شارك فيه الرئيس أولاند ووزير خارجيته لوران فابيوس. وتقدم أولاند بالشكر لمصالح الحكومة الفرنسية على جهودها، وحيا السلطات التركية التي سمحت بعودة الصحفيين في وقت قصير نسبياً. وذكّر أولاند بوجود رهائن فرنسيين آخرين في العالم، قائلا «باريس تبذل ما بوسعها لتستعيد سوريا الحرية والديمقراطية وكانت سياستنا الملائمة وحرصنا على القضاء على الأسلحة الكيماوية».

ولم تكشف باريس عن الكثير من التفاصيل بشأن تحرير الصحفيين لكن وكالة «دوجان» التركية للأنباء ذكرت أن جماعة غير معروفة نقلتهم مساء الجمعة الماضي إلى الحدود الجنوبية الشرقية لتركيا حيث عثر عليهم جنود أتراك، وقاموا بنقلهم إلى مقر للشرطة في إقليم شانلي أورفا حيث خضعوا لفحص طبي. ولم تحدد باريس هوية الخاطفين لكن دوجان ذكرت أنها جماع «الدولة الإسلامية بالعراق والشام» المعروفة بـ«داعش». وأشار توريس إلى أن خاطفيه كانوا «مجموعة تقول إنها حركة (جهادية)». بينما قال إينان إنهم لم يتلقوا معاملة جيدة «دائماً» وإن خاطفيهم نقلوهم من مكان لآخر كثيراً. وأبلغ فابيوس قناة «إي تيليه» أن باريس لم تدفع فديه لكن سرية الإجراءات تمنعه من الإدلاء بتفاصيل بشأن احتجازهم وإطلاق سراحهم، مشيراً إلى وجود 20 رهينة آخرين في سوريا لكن لا يوجد بينهم فرنسيون. وخطف فرانسوا وإلياس وهو مصور في «أوروبا 1» أوائل يونيو 2013 بينما كانا في طريقهما إلى حلب. في حين خطف إينان الذي يعمل في مجلة «لو بوان» وتوريس (قناة آرت الفرنسية الألمانية) في وقت لاحق يونيو نفسه. (باريس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا