• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

3 مجازر بنيران النظام و30 حالة وفاة بالجوع في اليرموك و20 ألفاً يهددهم الموت والهاون يدمي قلب دمشق

مقتل 60 سورياً و«الحر» يستعيد المبادرة في جبهة حمص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

سقط 60 قتيلاً سورياً بأعمال العنف المتفاقمة، بينما استرد الجيش الحر المبادرة في جبهة حمص أمس، حيث تدور معارك طاحنة منذ أسبوع في المدينة القديمة المحاصرة على مدى نحو عامين، بتمكن مقاتليه من بسط سيطرتهم على عدد من المباني في منطقة جب الجندلي ناحية الطرف الشرقي من الأحياء القديمة، غداة تفجير مقاتل من «جبهة النصرة» نفسه داخل سيارة مفخخة أمام حاجز للجيش النظامي بالقطاع نفسه، أعقبه انسحاب جنود الحكومة من المنطقة. كما شهد حي وادي السايح بحمص المحاصرة اشتباكات شرسة تمكن خلالها الجيش الحر من إعادة السيطرة على معظم النقاط التي تمركزت قوات النظام فيها مؤخراً.

في الأثناء، تصاعدت المعارك بمنطقة دمشق وريفها، حيث تواصلت الاشتباكات العنيفة على محاور المليحة كافة التي تعرضت للقصف بأنواع الأسلحة الثقيلة كافة، بما في ذلك صواريخ «أرض-أرض»، بينما ارتكبت القوات النظامية مجزرة في مدينة جيرود بمهاجمتها سوق الخضرة في المدينة الواقعة في القلمون، حاصدة نحو 20 قتيلاً وجريحاً. وهزت قذائف هاون حي جوبر وساحة عرنوس قرب مجلس الشعب السوري (البرلمان) في قلب دمشق، ما أدى إلى مقتل رجل وولديه. كما سقطت قذائف هاون قرب بلدية جرمانا ومحيط فندق البلو تاور بشارع الحمرا، تزامناً مع سقوط قذائف مماثلة على ساحة الأمويين، محيط ساحة السبع بحرات، في ظل انتشار أمني كثيف بشارع خالد بن الوليد في حي الفحامة قرب قيادة الشرطة بالعاصمة.

وأعلن الجيش الحر مقتل أكثر من 15 عنصراً من القوات النظامية في حي الراموسة بمدينة حلب التي شهدت سقوط عشرات القتلى والجرحى بمجزرتين أخريين نجمتا عن قصف جوي بالبراميل المتفجرة استهدف حيي المواصلات القديمة والفردوس، تزامناً مع سقوط قتلى وجرحى واحتراق أكثر من 10 مركبات وأضرار مادية جراء الغارات الجوية على حي بعيدين بحلب. كما استمر القصف بـ «براميل الموت» على مساكن هنانو والمنطقة الصناعية وأحياء الشيخ نجار وضهرة عواد والليرمون والأنصاري ودوير الزيتون وتل رفعت وتل الشيخ يوسف، إضافة إلى مدينتي حريتان والأتارب.

من جانب آخر، تواصل التصعيد في جبهة حماة، حيث اندلعت اشتباكات شرسة بين الجيشين الحر والنظامي في محيط مدينة مورك ترافقت مع قصف عنيف، تزامناً مع قصف مدفعي وبراجمات الصواريخ طال قريتي دوما وقصر علي، فيما شنت القوات النظامية وميليشياتها حملة دهم واعتقالات بحي القصور في حماة المدينة. وشهدت إدلب مصرع عائلة كاملة تتألف من سيدتين و3 أطفال قضوا جراء قصف شنه الطيران الحربي على مدينة بنش، بالتوازي مع مصرع 3 أشخاص من عائلة نازحة من مدينة خان شيخون، بقصف شنته قوات حكومية على بلدة التمانعة، مع تأكيد التنسيقيات المحلية أنهم قضوا بقصف. فيما تجددت الاشتباكات في جبهة الطليسية والزغبة ناحية تلمنس، بالتزامن مع غارات جوية طالت معرة النعمان وسرمين وبنش أيضاً. من ناحيتها، سجلت درعا وفاة 3 ناشطين تحت التعذيب في الحارة، كما قتل ناشطان آخران برصاص قناصة النظام في نوى ودرعا البلد، بالتزامن مع قصف بمضادات الطيران استهدف علماً بالمحافظة نفسها.

وأكد المرصد السوري الحقوقي أن مسلحي المعارضة شنوا أمس، هجوماً مضاداً داخل أحياء حمص القديمة، وانتزعوا من قوات النظام عدداً من المباني. وكانت قوات نظام الرئيس بشار الأسد أطلقت قبل نحو أسبوع هجوماً على أحياء حمص القديمة التي تحاصرها منذ نحو سنتين، وتعتبر آخر معقل للمعارضة المسلحة بهذه المدينة الواقعة وسط البلاد. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن المعارضين المسلحين «استعادوا المبادرة وسيطروا على عدد من المباني في منطقة جب الجندلي» في حمص القديمة، تزامناً مع معارك جارية بين الطرفين على أطراف الأحياء المحاصرة بالمنطقة نفسها. وشنت القوات النظامية قصفاً على المربع الأخير للمعارضة بهذه المدينة، مستخدمة الصواريخ والدبابات بغطاء وقصف الطيران الحربي والمروحي.

بدأ الهجوم المضاد الذي شنه الجيش الحر أمس، غداة تفجير مقاتل لـ «جبهة النصرة» نفسه داخل سيارة مفخخة أمام حاجز للجيش السوري أمس الأول، في قطاع جب الجندلي على الطرف الشرقي من الأحياء القديمة المحاصرة. وتمكن المقاتلون المعارضون من الدخول إلى هذا الحي بعد أن انسحب الجنود من الحاجز القائم فيه. واعتبر عبد الرحمن أن دخول مقاتلي المعارضة إلى هذا الحي، أجبر الجيش النظامي وميليشياته على التركيز على الدفاع عن مواقعهم بدلاً من مهاجمة المناطق التي لا تزال بأيدي المعارضة المسلحة في حمص. وفي وقت لاحق أمس، أكدت التنسيقيات المحلية أن اشتباكات ضارية اندلعت في حي وادي السايح بحمص القديمة المحاصرة، تمكن خلالها الجيش الحر من إعادة السيطرة على معظم النقاط التي تمركزت فيها قوات النظام بعد إطلاق هجومها الأخير. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا