• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

7 مرشحين لمنصب رئيس وزراء ليبيا وجهود تونسية لاطلاق حوار بين الخصوم السياسيين

طرابلس ترفض دخول تشكيلات عسكرية تحت أي ذريعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

أعلن المجلس المحلي للعاصمة الليبية طرابلس رفضه دخول أي تشكيلات عسكرية أو مسلحين للعاصمة تحت أي مسمى، مؤكداً أنه ليس لدى أي جهة رسمية أو غير رسمية صلاحية النيابة عن سكان وأهالي العاصمة ودعوة التشكيلات العسكرية إلى دخول المدينة تحت أي ذريعة.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية « وال » عن المجلس بيانه الذي ألقاه رئيسه سادات البدري الليلة قبل الماضية أن أهالي وسكان وثوار مدينة طرابلس الكبرى قادرون على حماية مدينتهم من أي أخطار أمنية قد تمس بأمن الثورة.

وأوضح البيان أن طرابلس هي عاصمة الدولة الليبية ومقر السياسة والحكومة والمؤتمر الوطني العام والسلك الدبلوماسي إلا أنها في ذات الوقت مدينة كسائر المدن الليبية يعيش فيها سكانها وأهلها وهم أصحاب الحق فيها دون غيرهم ولن يرضوا بأن تنتهك مدينتهم بذرائع الخلاف السياسي أو المصالح النفعية والمالية.

وحمل المجلس المحلي والمجلس العسكري وأعضاء المؤتمر الوطني العام عن مدينة طرابلس من يدعونها التشكيلات العسكرية مسؤولية ما قد ينتج عن هذا الحراك العسكري من دماء.

في غضون ذلك، قدم سبعة مرشحين لمنصب رئيس الوزراء في ليبيا أمس برامجهم أمام المؤتمر الوطني العام الذي سيعين رئيساً جديداً للحكومة خلفاً لعبد الله الثني المستقيل. وبحسب جدول أعمال المؤتمر فإن النواب سيستمعون إلى المرشحين السبعة من دون تحديد أي تاريخ للتصويت لاختيار رئيس الوزراء الذي يجب أن يحصل على 120 صوتاً من أصوات النواب الـ 200 ليتولى المنصب. ويعتبر ثلاثة مرشحين الأوفر حظاً هم عمر الحاسي من مدينة بنغازي وأحمد معيتيق وهو رجل أعمال ومحمد بوكير المدير السابق لقسم الحالة المدنية. لكن بعض المراقبين اعتبروا أن المؤتمر العام الذي يشهد انقسامات عميقة لن يتمكن من التوافق على مرشح.

إلى ذلك، أعلنت تونس أمس أنها بدأت جهودا لإطلاق حوار وطني بين الخصوم السياسيين في ليبيا في مسعى لإنهاء الأزمة التي تهز البلاد مع تزايد تهديد الميليشيات المسلحة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التونسية مختار الشواشي “تونس بدأت مساعي لإطلاق حوار وطني ليبي يضم كل الأطراف لإيجاد حل سلمي وتوافقي للأزمة وإستتباب الأمن وتجنب الانزلاق إلى وضع أسوأ”.

وأضاف أن المبادرة حظيت بتأييد الحكومة الليبية وعدة سفراء أجانب في تونس.

(عواصم-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا