• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قتيلان في هجوم على حقل نفطي جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

أعلن المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد إن مسلحين شنوا هجوما على حقل نفطي بولاية غرب كردفان وقتلوا اثنين من أفراد الأمن، وخطفوا ثلاثة هم صيني وجزائري وسوداني. وأضاف سعد في اتصال هاتفي مع رويترز «قامت مجموعة مسلحة بمهاجمة حقل كنار للبترول بولاية غرب كردفان واشتبكوا مع قوة التأمين وأسفر الحادث عن مقتل اثنين من قوة تأمين الحقل وقام المسلحون باختطاف ثلاثة من العاملين في حقل البترول».ومضى يقول «لاذت المجموعة بالفرار وما زالت القوات النظامية تتقصى أثرهم «وولاية غرب كردفان هي الولاية الرئيسية المنتجة للنفط في السودان. وشهدت عدة هجمات من جانب مسلحين يحاولون تعطيل الإنتاج.

ونفت حركة العدل والمساواة وهي الجماعة الرئيسية المتمردة التي تنشط في المنطقة أي دور لها في الحادث الأخير.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة السودانية استعدادها لجولة المفاوضات المقبلة مع متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال حول المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) والتي من المقرر أن تستأنف غدا الثلاثاء في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا. وصرح عضو وفد الحكومة محمد مركزو كوكو أن الوفد سيذهب إلى المفاوضات بقلب مفتوح.

وأشار إلى أن الجولة السابقة طرحت فيها الوساطة الأفريقية وثيقة على الوفدين وطلبت دراستها والرد عليها، مضيفا أن وفد الحكومة وافق على بعض بنودها وتحفظ على بعضها. وتابع أن الوثيقة ارتكزت على مقترحات للحل السياسي والأمني والمساعدات الإنسانية متوقعا إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

يأتي استئناف المفاوضات بين الطرفين بعد مرور أربعة أيام على إعلان الصوارمي خالد سعد عن تحرير اثنتي عشرة منطقة بالجبال الشرقية بولاية جنوب كردفان ودك حصون المتمردين وتحقيق انتصارات كبيرة عليهم محدثة فيهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات ، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا). وأضاف الصوارمي في بيان له “ هذا العمل يأتي في إطار مواصلة القوات

المسلحة للمرحلة الثانية من عمليات الصيف الحاسم مؤمنة بذلك المنطقة الشرقية لولاية جنوب كردفان حتي حدودنا مع دولة جنوب السودان معلناً أنها الآن منطقة خالية من التمرد”.

من جانبه قال نائب الرئيس المقال وزعيم المتمردين حاليا رياك مشار في مقابلة أجرتها معه مؤخرا وكالة فرانس برس في مخبئه «لا أريد أن أخوض مزيدا من الحروب مرة أخرى»، مؤكدا أن الناس سئموا من القتال خلال الحرب الأهلية الطويلة في السودان الذي كان فيها قائدا لإحدى المليشيات.

(عواصم-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا