• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مع احتفاله بمرور 16 عاماً على تأسيسه

«الفجيرة البحري» عضواً في الجمعية الدولية لصيد الأسماك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 أبريل 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

حصل نادى الفجيرة الدولي للرياضات البحرية على عضوية الجمعية الدولية لصيد الأسماك، ليصبح أول ناد في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط يحصل على هذه العضوية، تثمينا لتنظيمه بنجاح جولات بطولة العالم لصيد الأسماك وعدة بطولات سنوية في مياه بحر العرب المفتوحة.

وعبر محمد سعيد الضنحانى نائب رئيس نادي الفجيرة البحري رئيس مجلس الإدارة عن سعادته بالانضمام للجمعية الدولية، تزامنا مع احتفالات النادي بمرور 16 عاما على تأسيسه، والذي أصبح خلال هذه الفترة منارة وقلعة للرياضات البحرية في الدولة خاصة والعالم عامة بفضل الدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، إلى جانب جهد الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس النادي.

وأشار الضنحانى إلى أن النادي شهد تطويرات لوجستية ضخمة في بنيته الإنشائية خلال السنوات الماضية، ولديه حالياً دراسة للمشاريع المستقبلية من بينها إنشاء صالة للألعاب الرياضية ومسبح وفندق وشاليهات ومبنى لإدارة النادي جزء منه استثماري.

من جهته، قدم أحمد ابراهيم محمد المدير التنفيذي للنادي نائب رئيس اتحاد الرياضات البحرية عضو الاتحاد الدولي الشكر لسعيد حارب رئيس اتحاد الرياضات البحرية رئيس مجلس ادارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية لدعمه مسيرة نجاح نادي الفجيرة البحري، مثمنا الدور الهام الذي لعبه نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية من خلال تنظيم بطولات الفورملا 2000 بالنادي خلال الفترة السابقة والتي ساهمت في التعريف بـ «الفجيرة البحري».

وينظم النادي اليوم الجولة الثانية لبطولة الفجيرة لصيد الأسماك بمشاركة 80 متسابقا من جميع الجنسيات على متن 20 وسيلة بحرية.

ورصدت اللجنة المنظمة جوائز قيمة عينية تقدر بأكثر من 50 ألف درهم تمنح للفائزين بألقاب 4 فئات هي أثقل سمكة وأطول سمكة وفئة النساء وفئة الناشئين بصحبة والدهم، وتنطلق البطولة في السادسة صباحا والعودة في الرابعة والنصف عصرا.

وقال أحمد إبراهيم: أصبحت البطولة سمة اساسية من مكونات نادي الفجيرة البحري منذ انطلاقها عام 2000 وحتى الآن حيث تجتذب أعدادا كبيرة من المشاركين من ابناء الدولة ومختلف الجنسيات لما تمتاز به من موقع استراتيجي من خلال إطلالتها على المحيط الهندي، مما يجعلها غنية بالأسماك التي تعيش بالأعماق العميقة مثل العنفلوس وخيل البحر والتونا، علما أن هذه النوعية من الأسماك تحتاج إلى أعماق شديدة لتعيش وهو ما يتوفر في بحر الفجيرة.

وقدم أحمد ابراهيم كل الشكر والتقدير للرعاة الرئيسيين لبطولات صيد الأسماك وهم فنادق ميرديان العقة ونوفتيل وكونكورد الفجيرة وهيلتون ونادي التنس الفجيرة ومؤسسة المرجان للألعاب الترفيهية البحرية، التي تعتبر أحد مشاريع صندوق خليفة والتي يقوم النادي بتوفير جميع الدعم لها إيمانا منه بدعم قطاع الشباب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا