• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المرزوقي: تونس ستنتصر على المجرمين

السبسي يصف قانون العزل السياسي التونسي بـ «الفتنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

وصف رئيس حركة “نداء تونس”، الباجي قائد السبسي، قانون العزل السياسي في بلاده الذي تسعى بعض الأطراف السياسية إلى تضمينه في القانون الإنتخابي، بأنه فتنة، ولن ينجح، ولن يمر.

وقال السبسي في تصريح على هامش إجتماع شعبي عقدته حركته، مساء امس بمدينة صفاقس إن الفصل 15 المتعلق بالعزل السياسي في مشروع القانون الإنتخابي أصبح مصدرا للفتنة والتفرقة. وأضاف أن غالبية القوى السياسية في البلاد تسعى إلى ترسيخ الوحدة الوطنية، وبالتالي فإن هذا الفصل لن ينجح، ولن يمر.

وما زال موضوع العزل السياسي لمسؤولي النظام السابق يُثير الجدل في تونس بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الإطاحة بالرئيس السابق بن علي، حيث برز من جديد إلى واجهة الأحداث مع بدء المجلس التأسيسي في مناقشة مشروع القانون الإنتخابي إستعدادا للإنتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقب تنظيمها قبل نهاية العام الجاري.

وكانت لجنة التشريع العام بالمجلس التأسيسي أسقطت في وقت سابق إعتماد مبدأ العزل السياسي من خلال إقصاء رموز النظام السابق بالنسبة للإنتخابات الرئاسية، ولكنها أبقت عليه فيما يتعلق بالإنتخابات التشريعية الأمر الذي أثار إستياء وحفيظة غالبية القوى السياسية بما في ذلك حركة النهضة الإسلامية التي أعربت عن رفضها لمبدأ الإقصاء.

وإستبعد السبسي إمكانية تنظيم الإنتخابات المرتقبة قبل نهاية العام الجاري. وقال لا يمكن تنظيم إنتخابات في جو يسوده الإرهاب والوضع الإقتصادي بالبلاد تعس، والإجتماعي أكثر تعاسة، إلى جانب تهميش بعض المناطق الداخلية، وإرتفاع نسبة البطالة. وأستدرك قائلا ولكن مهما كان الوضع اليوم، فنحن جاهزون لخوض الإنتخابات في موعدها، وذلك تنفيذا لما نص عليه الدستور التونسي الجديد الذي شدد على ضرورة تنظيم الإنتخابات المرتقبة قبل نهاية العام الجاري.

إلى ذلك، قال الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي إن «تونس ستنتصر على المجرمين وإرادة الشعب اختارت طريق الديمقراطية ولن تعود إلى الوراء». جاء ذلك خلال تأبين الجيش التونسي بثكنة العوينة لجندي توفي الجمعة في انفجار لغم، حسبما نقلت عنه وكالة انباء تونس أفريقيا. وأضاف المرزوقي «أريقت دماؤه خيانة وإجراما في الوقت الذي كان يدافع فيه عن الوطن» مشددا على أن من وصفهم بالمجرمين لن يتمكنوا من تنفيذ أحكامهم المتخلفة في تونس وأن الجيش والأمن الوطنيين سينتصران عليهم وان تونس ستتقدم وستتطور.

من جهته، أكد رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر أن المؤسستين العسكرية والأمنية على استعداد دائم لتقديم التضحيات من أجل تونس. وقال «نحن في وقت علينا أن نصمد فيه ونحمي البلاد من المخطط الذي يريد إرباكها ويعطل مسارها نحو الديمقراطية».

(تونس -وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا