• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

مشاركون في مجلس الكتبي الرمضاني بالعين:

تحالف قطر وإيران يستهدف زعزعة الأمن الخليجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

عمر الحلاوي (العين)

أكد المشاركون في مجلس محمد بخيت الكتبي الرمضاني في العين أن القيادة القطرية تسعى مع إيران لزعزعة الأمن الخليجي عن طريق دعم الأخوان المسلمين وتمويل الإرهاب بأموال الشعب القطري الشقيق لزعزعة الأمن العربي والخليجي، وأن تصريحات أمير قطر كانت القشة التي قصمت ظهر البعير بعدما صبرت عليهم الشعوب والقيادات الخليجية والعربية، مؤكدين أنه يجب على القيادة القطرية الالتزام بتعهداتها السابقة بإبعاد الإرهابيين الذين تحتضنهم وإيقاف حملاتها الإعلامية الجائرة والمضللة لزيادة الصراعات بين الشعوب العربية عبر قناة الجزيرة.

وأجمع المشاركون في ندوة «أركان الإسلام تربية أخلاقية»، التي تأتي بإشراف ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي وتنظمها الهيئة العامة الشؤون الإسلامية والأوقاف ضمن برنامج أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، على أن العلاقة الإيرانية بالقيادة القطرية تأكدت قوتها من خلال تصريحات إيران منذ اللحظات الأولى للأزمة بفتح أجوائها وموانيها لقطر واستعدادها لمدها باحتياجاتها الغذائية، كما أعلن الحوثيون في اليمن مساندتهم لقطر واستعدادهم للتعاون معها، وهو ما بدا غريبا لأن قطر رسميا حتى قبل الأزمة يفترض أنها تحارب الحوثيين في اليمن ضمن التخالف الذي تقوده السعودية، فإيران تحتل الجزر الإماراتية الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، وتعبث بأمن واستقرار البحرين وتمول الحوثيين في اليمن، وعملت على إثارة الاضطرابات في الخليج.

ومن جانبه قال محمد بخيت الكتبي إن الإمارات وشعبها يدافعون عن دولتهم، ومن حق الشعوب المسلمة الدفاع عن المقدسات في السعودية من التوغل الإيراني عبر اليمن الشقيق، فلا يعقل أن تتعاون القيادة القطرية مع إيران لزعزعة الأمن الخليجي، تحت بند استقلالية قرارها السياسي، لافتا إلى أن القيادة القطرية وضعت نفسها في دائرة الاشتباه بدعم الإرهاب وإثارة الإضرابات وزعزعة الأمن بدعمها المنشقين من الدول الخليجية والعربية بأموال أحق بها الشعب القطري.

وأشاد فضيلة العالم أسامة بن سعيد الحسني المالكي من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة بالأعداد الكبيرة من الشباب الإماراتيين في المجالس التي يحاضر فيها العلماء خلال رمضان، حيث لاحظ في عدد من المجالس أن أكثر من نصف الحضور دائما من الشباب فتلك بادرة طيبة تعكس حرصهم على التعلم والتواصل مع الآباء والأعمام، والأخذ من المجالس العلم والأخلاق والعادات والتقاليد الجميلة والمورثات الفاضلة والمحافظة عليها، موضحا أن العلماء لاحظوا من خلال زيارتهم لإمارة أبوظبي أن المدينة ممتلئة بالمساجد التي يوجد فيها الشباب من أبناء الوطن يتسابقون إليها، إضافة إلى بناء وتشيد المساجد في كل مكان واهتمام قيادات دولة الإمارات الرشيدة بها، حيث يتقدم الشباب في الصفوف الأولى، وهو دليل عل حسن التربية وأن شباب الإمارات بخير.

وأوضح فضيلة المالكي أن أركان الإسلام في قلوب المسلمين ولها أثر في النفس والأخلاق، موضحا أن شهادة التوحيد يرددها المسلم عند كل صلاة فتزيد من الإيمان، وتجعل في قلب المسلم نورا وهي مقرونة بشهادة أن محمد رسول الله الذي جاء بالهدى والنور، واختصه الله بالأخلاق وكان يحب الفقراء والمساكين ووصفه الله بالحسن في الأخلاق.

وأضاف أن الركن الثاني الصلاة وهي عماد الدين وفرضت في ليلة الإسراء والمعراج، فالصلاة تغسل الخطايا وترفع الدرجات، والركن الثالث الزكاة، وهي من جبر الخواطر، فهي باب واسع في الجنة، والركن الرابع الصوم لافتا إلى أن شهر الصوم الذي يضم ثلاث ليال عظيمة في أوله ينظر الله إلى العباد، وليلة القدر، وفي آخر ليلة يوفي العاملين أجرهم، فرمضان شهر القرآن فيه تزكية النفس، أما الركن الخامس فهو الحج لمن استطاع إليه سبيلا، وهو يكفر الصغائر والكبائر، فالحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا