• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

10 آلاف صائم يستفيدون من إفطار «الهوية» خلال 15 يوماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

أبوظبي (وام)

بلغ عدد الصائمين الذين استفادوا من مبادرة «إفطار صائم» في الخيام الرمضانية الخمس التي ترعاها هيئة الإمارات للهوية في خمس من إمارات الدولة نحو 10 آلاف صائم خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك.

وتشارك الهيئة للعام الثامن على التوالي في هذه المبادرة التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر، وذلك في إطار حرصها على دعم مختلف الأنشطة والفعاليات التي تجسد شعار «عام 2017 عام الخير».

وتضمنت مشاركة الهيئة في مبادرة هذا العام التكفل بنفقات توفير وجبات إفطار الصائم في خمس خيام رمضانية في كل من أبوظبي ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وعجمان تستوعب في مجموعها ما معدله 700 صائم يومياً.

وقال الدكتور سعيد عبدالله بن مطلق الغفلي مدير عام هيئة الإمارات للهوية: إن الهيئة تشارك بشكل فاعل في الفعاليات والأنشطة الرمضانية التي تنظمها مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص وخصوصا تلك التي تسعى إلى تعزيز نهج العطاء والعمل الخيري والإنساني وذلك اقتداء بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي أرسى نهجاً يفيض بالمعاني الإنسانية السامية ويزخر بالأهداف النبيلة، وسيراً على خطى القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي رسخ دعائم العمل الإنساني وعزز مسيرة العطاء والخير التي باتت تميز دولة الإمارات بين دول العالم أجمع.

وأضاف: إن مشاركة الهيئة في رعاية هذا المشروع الخيري تشكل جزءاً من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها سواء على مستوى إدارتها الرئيسة أم مراكز سعادة المتعاملين في إطار احتفالها بعام الخير وبيوم زايد للعمل الإنساني الذي تحتفل به الإمارات في 19 رمضان من كل عام؛ تخليداً لذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وبما يسهم في تعزيز روح وثقافة العمل الإنساني لدى موظفيها ومتعامليها والتشجيع على الاقتداء بمآثر «زايد الخير» كنموذج فريد للعطاء الإنساني العالمي وكقدوة للعمل الإنساني الخالد.

وتنفذ مراكز سعادة المتعاملين التابعة للهيئة على مستوى الدولة العديد من المبادرات والأنشطة الخيرية، ومنها توزيع المير الرمضاني، وهدايا العيد على الأيتام والأسر المتعففة، وتقديم وجبات الإفطار للفئات المعوزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا