• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مؤتمر في البحرين يناقش تحديات الأمن الوطني والإقليمي لـ «التعاون» الخليجي

الفيصل: موقف السعودية ضد الإرهاب ثابت وحازم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أن موقف المملكة من الإرهاب ثابت وحازم، ويأتي استناداً إلى الشريعة الإسلامية التي تستمد منها أنظمتها، والتي تحرّم سفك دماء الأبرياء وترويعهم.

وقال الفيصل في تصريح، بمناسبة تنظيم الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة الإرهاب غدا الثلاثاء، بعنوان مراجعات فكرية وحلول عملية الذي يعقد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لقد كانت المملكة من أوائل الدول التي أدانت الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وهو ما أوضحته في كافة المحافل الدولية، معلنة استعدادها التام لتضافر جهودها مع جهود المجتمع الدولي لمكافحته، والإسهام في تعريف ظاهرة الإرهاب وآثارها على العالم، والتعاون لمعالجة أسبابه واجتثاث جذوره وتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.

وأضاف كانت المملكة من أوائل الدول التي أسهمت في مكافحة الإرهاب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية من خلال مصادقتها على عدد كبير من الاتفاقيات والمعاهدات، كما شاركت في بحث هذه الظاهرة من خلال استضافتها للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد بمدينة الرياض في شهر فبراير 2005، الذي أسفر عن إنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وأعلنت تبرّعها بما يزيد على 100 مليون دولار لهذا الغرض.

وقال الفيصل إن المملكة استضافت الاجتماع الثاني للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمدينة جدة عام 2012، والمؤتمر الدولي المعنيّ بتعاون الأمم المتحدة مع مراكز مكافحة الإرهاب الذي عقد بمدينة الرياض عام 2013. وأشار إلى أن المملكة بادرت مؤخراً بإصدار عدد من القوانين والتشريعات المجرّمة للإرهاب والتنظيمات التي تقف خلفه. الى ذلك، تستضيف مملكة البحرين يوم 23 من شهر أبريل الجاري أعمال مؤتمر أمني يناقش أبرز تحديات الأمن الوطني والإقليمي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وذكرت وكالة الأنباء البحرينية «بنا» امس أن افتتاح المؤتمر الذي ينظمه مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» سيتناول أفكارا هامة من قبل شخصيات سياسية وأكاديمية بارزة من بينها الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والشيخ محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي السابق ومعالي عبداللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعبدالله الحصين وزير المياه والكهرباء السعودي وعبدالله بشارة رئيس المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية والأمين العام السابق لمجلس التعاون. وقال محمد عبدالغفار رئيس مجلس أمناء مركز «دراسات» إن المركز يعقد هذا المؤتمر في ظل مستجدات إقليمية ودولية تحتم على المسؤولين والباحثين والمفكرين في دول المجلس طرح تساؤلات جديدة حول أمن المنطقة والخروج برؤى بناءة لمجابهة المتغيرات في وقت يعتبره المراقبون بالغ الحساسية وقد يشهد بروز أشكال مختلفة من التحالفات الإقليمية والدولية وإعادة صياغة للاستراتيجيات الأمنية لمواجهة المخاطر التي تحملها الأحداث للمنطقة، لافتا إلى أن المؤتمر الأمني سيسعى إلى طرح أفكار مبتكرة تتسم بالواقعية وتخدم أمن واستقرار الخليج العربي. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا