• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الرئيس الفلبيني: لم نطلب دعماً أميركياً لفك حصار ماراوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

مانيلا (رويترز)

قال الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، أمس، إنه لم يطلب دعماً من واشنطن لإنهاء حصار فرضه متشددون على مدينة جنوب البلاد بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة، إنها تقدم مساعدة بناء على طلب من حكومة مانيلا. وقال دوتيرتي في مؤتمر صحفي في مدينة كاجايان دو آورو على بعد مئة كيلومتر عن مدينة ماراوي المحاصرة، إنه «لم يتجه لأميركا على الإطلاق» لطلب المساعدة.

ولدى سؤاله عن الدعم الأميركي في محاربة متشددين موالين لتنظيم «داعش» في ماراوي على جزيرة مينداناو، قال «لم أكن أعلم بذلك لحين وصولهم». والتعاون بين الدولتين الحليفتين منذ أمد بعيد مهم؛ لأنه يأتي بعد اتخاذ دوتيرتي، الذي تولى السلطة قبل عام، موقفاً معادياً لواشنطن وتعهداته بطرد القوات الأميركية التي تعمل في التدريب وتقديم المشورة من بلاده. ومن غير الواضح إن كان الجيش الموالي للولايات المتحدة في البلاد قد طلب المساعدة الأميركية دون إذن من دوتيرتي.

وقال الجيش أمس الأول، إن الولايات المتحدة تزوده بمساعدة فنية لإنهاء حصار مدينة ماراوي، لكن ليس لها قوات على الأرض، مؤكداً بذلك بياناً من السفارة الأميركية أنها عرضت الدعم بطلب من الحكومة الفلبينية.

وأثار استيلاء مئات المتشددين المحليين والأجانب على ماراوي في 23 مايو قلق دول جنوب شرق آسيا التي تخشى من اكتساب تنظيم «داعش» موطئ قدم في جزيرة مينداناو بما يهدد أمن منطقتهم.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية، التي ليس لها وجود ثابت في الفلبين، لكنها أبقت لسنوات ما يتراوح بين 50 ومئة جندي من القوات الخاصة في جنوب البلاد لإجراء تدريبات دورية، أنها تساعد الجيش الفلبيني في ماراوي.

وأمس أعلنت الشرطة في مانيلا حالة تأهب قصوى قبيل احتفالات العيد الوطني للدولة وحفل غنائي لنجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز، وسط استمرار القتال منذ ثلاثة أسابيع في ماراوي. وجاء تعزيز الأمن وسط تحذيرات من هجمات للانتقام وتشتيت الانتباه دعما للمسلحين الذين يقاتلون قوات الحكومة في مدينة ماراوي.