• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعتقال 18 «تكفيرياً» وتسلم 6 مطلوبين منتمين لـ «القاعدة» من الخارج

مقتل ضابط ومجند بهجوم على طريق القاهرة - السويس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

قتل ضابط شرطة ومجند بهجوم مسلح استهدف تشكيلا أمنيا على الطريق المؤدي من القاهرة إلى السويس. وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان «إنه أثناء قيام دورية متحركة بتأمين الطريق الصحراوي، قام مسلحون بإطلاق أعيرة نارية تجاهها مما أسفر عن مقتل النقيب أشرف بدير علي القزاز الضابط بالإدارة العامة لمباحث القاهرة والمجند علاء أحمد فرحات من قوة قطاع الأمن المركزي»، وأضافت «أن الأجهزة الأمنية شرعت باتخاذ الإجراءات اللازمة وتمشيط المنطقة للعثور على الجناة. في وقت قالت مصادر أمنية بمحافظة الدقهلية في دلتا النيل لـ«رويترز»، إن ثلاثة مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار أيضا على سيارة خاصة على طريق خارج قرية بمركز ميت غمر مما أسفر عن اصابة ضابط بالجيش واثنين آخرين بجروح، نقلوا إلى مستشفى ميت غمر العام وجار البحث عن الجناة.

ونعى رئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب قتلى القوات المسلحة والشرطة التي تخوض المعركة ضد قوى الإرهاب، وجدد التأكيد على أن مصر لن تنسى التضحيات الغالية التي يبذلها رجال القوات المسلحة والشرطة في سبيل حماية أمن الوطن وأبنائه واستكمال تطهير الوطن من عناصر التخريب والإرهاب التي تتربص بمصر وتريد بها سوءاً، وشدد «على أن الدولة بكل أجهزتها متيقظة ومستعدة وعازمة على اتخاذ كل ما لديها من إجراءات لوقف الأعمال الإجرامية التي تمارسها قوى الإرهاب ضد الوطن وأبنائه»، وأضاف «أن تلك العمليات الغادرة لن تثنينا عن السير بخطى ثابتة نحو استكمال خارطة المستقبل وتحقيق آمال وتطلعات الشعب».

وقال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية «إن موجة الإرهاب التي بدأت في أعقاب ثورة 30 يونيو تؤكد تماما أن الثورة على نظام الرئيس المعزول محمد مرسي كانت حتمية ولا بديل عنها وأن كل يوم في عمر نظام مرسي كان إضافة للضعف والعنف وخصما من رصيد الوطن»، وأضاف «إن الشعب المصري فاجأ العالم بقدرته المذهلة على تصحيح الحركة وضبط المسار، ففي 3 أيام أسقط الشعب النظام وقرر أن يكون في الجانب الصحيح من التاريخ». في وقت استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة دعوة زعيم تنظيم القاعدة الارهابي أيمن الظواهري لأنصار التنظيمات الارهابية في مصر باستهداف قوات الأمن من رجال الجيش والشرطة.

إلى ذلك، اعتقلت قوات جهاز الأمن الوطني بمحافظة السويس 18 من أعضاء الجماعات التكفيرية، وقيادات وأعضاء بجماعة الإخوان، لاتهامهم بالاشتراك والتحريض على عمليات عنف، وقال مصدر امني، انه تم القبض على المتهمين داخل حي الجناين، وفيصل، وعتاقة، والأربعين بالسويس، وبحوزتهم أسلحة نارية، وأضاف «أن عناصر تكفيرية خطرة تم القبض عليها خلال الحملة التي قامت بتنفيذها قوات جهاز الأمن الوطني، بينهم عناصر خطرة كانت تستهدف منشآت حيوية. فيما نجحت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الإسكندرية في اعتقال أحد عناصر تنظيم الإخوان لانضمامه لخلية إرهابية استهدفت ارتكاب أعمال عدائية ضد رجال الشرطة والقوات المسلحة والقضاء.

من جهة ثانية، نجحت أجهزة الأمن المصرية في إلقاء القبض على 6 من أخطر العناصر الإرهابية المنتمية لتنظيم القاعدة وترتبط بعلاقات تمويل وتخطيط بشبكات في الخارج، وذلك بالتعاون من أجهزة أمن في عدد من دول الجوار العربي. وقالت مصادر، إن أجهزة الأمن رصدت تحركات العناصر الـ6 في الخارج وعمليات التمويل والتحويلات المختلفة والرسائل الموجهة إلى الشبكات والخلايا العنقودية في الداخل، وجهز الإنتربول المصري ملفات كاملة عنهم موثقة بالمعلومات والأدلة وقدمتها للسلطات في دول خليجية، وتأكدت هذه الدول من العلاقة المباشرة بين المتهمين على أراضيها وبين دعمهم لعمليات إرهابية وعنف مسلح داخل الأراضي المصرية، بالإضافة لاعتناق هؤلاء المتهمين لأفكار تدعو للخروج على الحاكم وقتل وتكفير العاملين فى جهاز الشرطة والقوات المسلحة. وأضافت «أن المتهمين مولوا عمليات إرهابية أبرزها عملية تفجير مديرية أمن الدقهلية والقاهرة والأتوبيس السياحي في طابا. وسلمت الدول الخليجية المطلوبين الـ6 للسلطات المصرية منذ أيام، وتعكف أجهزة الأمن على استجوابهم، ومن المتوقع أن تعلن عن نتائج التحقيقات وتفاصيل ومفاجآت خطيرة يكشف عنها المتهمون.

وأكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أمس أن الأمن القومي المصري مرتبط كليا بالأمن القومي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأن استقرار دول المجلس لاسيما مملكة البحرين أمنيا وسياسيا يصب في صالح مصر، وقال في حديث نشرته صحيفة «البلاد» البحرينية، إن مصر لن تتخلى عن البحرين في محاربتها الإرهاب ومواجهة أي خطر أو عدوان خارجي، مشددا على أن من مصلحة مصر أن يكون العالم العربي مستقرا وقويا خصوصا الدول الخليجية التي لها التطلع المصري نفسه النابع من احترام الغير وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. وأضاف، ليس أمامنا من حل سوى مشروع عربي موحد لمواجهة كل هذا الإرهاب، يخرج من جامعة الدول العربية وبنيته الأساسية الاعتماد على الذات ومن ثم بعضنا بعضا، وأخيرا المنظومة الدولية تجاه الغير وهو مشروع ليس موجها لأحد بحد ذاته سوى أولئك الذين يستهدفون المواطنة العربية والأمن القومي العربي. (القاهرة - وكالات) ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا