• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قيادات نسائية يمنية لـ«الاتحاد»:

الصمود الأسطوري للمقاومة يؤكد أن عدن عصية على الغزاة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يوليو 2016

عدن - مهجة أحمد

يحتفل اليمنيون بالذكرى الأولى للانتصار وتحرير مدينة عدن من مليشيا الحوثي والمخلوع الانقلابية، فمثل هذا اليوم لن ينسى من ذاكرة اليمنيين، مشهد الابتهاجات والأفراح في أحياء ومديريات مدينة عدن، نسخة متكررة من مشهد السابع والعشرين من شهر رمضان من العام الماضي، علت التكبيرات في جميع المساجد، بينما امتزجت الألعاب النارية وطلقات الرصاص بأجواء المدنية، عقب إعلان الحكومة الشرعية تحرير المدن الجنوبية اليمنية من قوات المخلوع ومليشيات الحوثي الغازية.

هذا الإنجاز الكبير، الذي حققته المقاومة الشعبية طوال أربعة أشهر من النضال والصمود بمساندة التحالف العربي الذي وقف مع أبناء اليمن بنفس الخندق، يستحق أن يوثق، ليكون مرجعاً للأجيال القادمة للتعرف على قيم الانتماء والوفاء والاستبسال، من أجل تحقيق هذا الانتصار المجيد، الذي يؤرخ تاريخ اليمن حاضره ومستقبله.

«إنجاز تاريخي ونصر عظيم»

تصف مديرة إدارة المرأة بالمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمدينة عدن، أسمهان عبدة قاسم، مرحلة المقاومة والانتصار بالقول: إن الصمود الأسطوري لأبناء عدن البواسل والمقاومة الشعبية الشرسة، لمليشيات المخلوع والحوثيين في معركة العزة والكرامة أدت لتحرير مدينة عدن ودحر المتمردين، وهذا يثبت مجدداً، أن عدن تظل دائماً عصية على الغزاة وصعبة المنال، ويبرهن استبسال أبنائها للعالم أن إرادتهم الصلبة والقوية في الدفاع عن أرضهم وحماية مدنهم من تمدد مليشيات المخلوع صالح والحوثي وطردها من الجنوب كانت أهم عوامل ثباتهم، واستمرار صمود مقاومتهم التي تلقن الغزاة درساً قاسياً لا ينسى على مدى التاريخ سيروي للأجيال القادمة قصصاً عن تضحية أبناء مدينة تاريخية أبوا ألا يستسلموا للذل والقتل، أو يرضخوا لأطماع جاءت لمهاجمة مدينتهم التي عُرفت بمدينة السلام والوئام وقتلهم وتشريدهم من منازلهم، مضيفة: «لا ننسى دور قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودور الإمارات العربية المتحدة في الدعم اللوجستي والمعدات التي ساهمت في تحقيق هذا الانتصار لكل اليمنيين، مشيرة إلى أن مرور عام على تحرير مدينة عدن وتحقيق هذا النصر المؤزر تثبت لدول العالم أن إرادة الشعوب لا تقهر وهي تواجه أي عدوان.

أهازيج الأفراح التي رسمت على وجوه الشباب والشيوخ والأطفال، وهم يرون مدينة عدن تعيد حريته المغتصبة، بأيدي شباب المقاومة ومساندة قوات التحالف، صورة لا يمكن أن تمحو من ذاكرة كل من عاش مرارة الحرب وقسوتها، هكذا تستهل نائب مدير شؤون الموظفين بالمؤسسة العامة للكهرباء بعدن، منى جُميع، وقالت: «في غمرة هذه السعادة والفرح بالانتصار نحيي أبطالنا من المقاومة الشعبية من شباب عدن وأبطال القوات الإماراتية التي وقفت معنا بنفس الخندق وقدمت الغالي والنفيس من أبنائها الشجعان أبناء الشموخ والخير، هو ما حصدناه من فرحة هذا اليوم التاريخي، وندعو لشهدائنا الأبرار أن يتغمدهم الله برحمته ويسكنهم فسيح جناته ودعواتنا لجرحانا الشفاء العاجل»، مؤكدة بأن في غمرة أفراحنا بهذا الانتصار العظيم، يتوجب علينا ألا ننسي التحديات الجسيمة التي علينا مواجهتها بحنكة والتعامل بإيجابية وتقدير مع السلطات الشرعية، وعلينا تجاوز كل العقبات التي تقف أمامنا وعدم الانجرار إلى المخططات الخفية التي تحول دون القضاء على تطلعات الشعب اليمني، خاصة أبناء مدينة عدن التي قدمت قوافل الشهداء، وناضلت من أجل تحقيق تطلعاته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا