• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رسائل

العاملة في المنزل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

إلى كل من يقرأ هذا الموضوع ويخاف على أولاده، أقول اسمعني لحظة. العاملة المنزلية أو المربية أو الخادمة، بشر لها أحاسيس

وغرائز حالها حال كل امرأة خلقها الله. تمرض وتحن وتحزن

وتطرب وكل ما تمر به زوجتك يمر عليها وعليك تقدير كل تلك الأمور كي تحافظ على أهل بيتك وأولادك.

خذها مني نصيحة تتعامل مع العاملة المنزلية بدون أن «تعور راسك، وراسها (ترا راسها يابس) وسوف تعمل ما تريده دون علم احد، وتفعل بأولادك ما لا تحمد نتائجه. ويمكنك تعويضها بألف غيرها، ولكن من يعوض لك أولادك !!! .

أنصح كل منا باتباع الخطوات التالية: أول ما تقول لك العاملة المنزلية أريد الخروج اتركها تخرج، وإذا لم يعجبك خروجها في حال التكرار اتخذ القرار السريع دون تفكير أو الدخول معها في نقاش لأن النقاش معها مشكلة أكبر. وفوراً ودون أن تعلم ردها إلى المكتب إذا كانت تحت التجربة، أو أحجز لها على أول طائرة إلى بلدها. وتأخذ معك كشف رواتبها مع توقيعها كي لا تقول في المطار بأنها لم تستلم رواتبها. ثانياً إذا أكملت الفترة التي من حقها أن تسافر سفرها مع تذكرة ذهاب وعودة. وإن كانت العاملة لم تعجب «المدام» لا تعطيها فرصة أخرى أقطع لها تذكرة ذهاب فقط،

وأخبرها ذلك في المطار. وبالعامية (لا أطولها وهي قصيرة نفاد ينفد الخدامة ومن يابها، ولاني اخسر عيالي»، كل يوم جريمة.

«يا ناس الخادمة مش كنز نحتفظ به وغيرها كثيرات، ادفع قبل ما أن تندم وتخسر عيالك». ترى والله الجرائم تزيد، ويوم بعد يوم تكبر كرة الثلج و«خذها من الحين اللحق عيالك قبل ما تخلي الناس يقرون عنك في الجرايد»، لا تستبعد الموضوع وتقول مستحيل يصير هذا.

ع . ث

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا