• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«صهيل الطين» لإسماعيل عبدالله من بين المرشحين

جائزة أكيودي الصينية تعلن عن الفائزين في دبي الشهر المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

أعلنت جائزة أكيودي للسلام ومقاومة الخوف، التي يمنحها معهد أكيودي للسلام ومقاومة الخوف، أن نتائج الدورة الأولى لجائزته للناشطين المدنيين الذين يقدمون خدمات جليلة في حوار الثقافات والدعوة للسلام والتعايش ونبذ العنف وأشكال التطرف، عبر ثلاثة فروع هي: الأدب والفن والسلام. والموجهة إلى المنطقة العربية سوف يتم الإعلان عنها في دبي مطلع الشهر المقبل.

وبناء على توصيات من مجلس الأمناء أعلنت اللجنة المشرفة على الجائزة عن «لائحة الثلاثين» للفروع الثلاثة وهي القائمة القصيرة للجائزة، وقد ضمّت هذه اللائحة عنوان مسرحية: «صهيل الطين» للكاتب المسرحي الإماراتي إسماعيل عبدالله، أمين عام الهيئة العربية للمسرح ضمن قائمة المرشحين للجائزة في فرع الأدب من بين ستة عشر عنواناً في الرواية والشعر والقصة والمسرح.

وقال الدكتور عقيل الخضري، رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة لـ «الاتحاد»: «تداولنا في المعهد وفي اللجنة المشرفة حول مدينة تتوفر فيها البيئة المناسبة لحفل التكريم وتوزيع الجوائز وتواصلنا إلى أن الإمارات العربية هي الأنسب لمكانة الجائزة ولنا وللفائزين والمدعوين، لم نتقدم لطلب الدعم ولا التنسيق مع أي جهة إماراتية إلى الآن والمعهد رتب الأمر بتبنيه إقامة حفل كحفل خاص لأي مؤسسة أجنبية يتعهد بتكاليفه، ولا نعرف كيف يكون الحال تماما إلا بعد وصولنا إلى الإمارات».

وأوضح الدكتور الخضري أن الجائزة «أطلقها ويمولها معهد أكيودي للسلام ومكافحة الخوف وهو منظمة مجتمع مدني دولية مقرها بيجين في الصين، إنما لا علاقة لأي مؤسسة صينية حكومية بمعهد أكيودي ولا علاقة للصين بمشروع جائزة أكيودي، من أساسه، وجاء اختيار الصين ليكون مقراً للمعهد ومؤسساته المجتمعية غير الربحية بسبب توفر البيئة المناسبة للعمل، ووجود المؤسسات التجارية التي تعمل لصالح المعهد وتمول نشاطاته».

وأضاف: «لا يتقبل المعهد منحاً ولا تمويلاً، إذ إن هناك آليات عمل اقتصادية خاصة بنا تمول نشاطاتنا، ولعل تجربتنا في التمويل الذاتي تعتبر من التجارب الفريدة في هذا المجال».

أما عن رسالة الجائزة، فقال الدكتور الخضري: «إن تكريس الثقافة ككل سيحجم من حالات الخوف الفردي في كل العالم، فكلما اتسعت الثقافة اتسعت لغة الحوار والتفاهم والتقبل وقلّت عناصر التهديد الفردي لحياة الآخر».

وتتشكل الجائزة التي يتم منحها سنوياً من: الروائي صنع الله إبراهيم من مصر، والشاعر والروائي محمد الأشعري من المغرب، والشاعر والروائي عباس بيضون من لبنان، والكاتب رياض نعسان آغا من سوريا.

وعن أسباب هذا الاختيار لهذه الأسماء بالذات، أوضح الخضري: «بما أن الجائزة موجهة للمنطقة العربية، فكان لزاما اختيار شخصيات من طيف الثقافة العربية. لقد أزلنا الحدود الجغرافية افتراضا وتواصلنا مع الكثير من الأسماء الثقافية الصديقة”. (أبوظبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا