• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لدوره في نشر ثقافة الحوار والانفتاح على الآخر

خادم الحرمين الشريفين شخصية العام الثقافية من «زايد للكتاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

فاز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، بجائزة شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب لجهوده الحثيثة في نشر سماحة الإسلام الوسطي ومقاومة الفكر الديني المتطرف، وتشجيعه على الحوار بين الثقافات وتعزيزه هذا الجانب ببناء مؤسسات خاصة بهذا الحوار.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته في قصر الإمارات الأمانة العامة للجائزة بحضور سعادة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي، عضو مجلس أمناء الجائزة، وجمعة القبيسي مدير عام دار الكتب الوطنية مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أعضاء أمانة الجائزة، حيث تحدث فيه الدكتور علي بن تميم أمين عام الجائزة.

وبدءاً، قال الدكتور علي بن تميم: «إن فوز خادم الحرمين الشريفين يأتي» تقديراً لإسهاماته الكبرى الثقافية والفكرية والإنسانية والعلمية، ولبصمته الفريدة في الواقع العربي والإسلامي العالمي المعاصر، وجهوده الحثيثة في نشر روح التسامح والإخاء التي امتدت إشعاعاتها في ظلّ قيادته الحكيمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى ربوع الأرض كافة».

وأضاف د. علي بن تميم: «وإذ تتشرف الجائزة باقتران اسمها بالراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، باني الإمارات العربية المتحدة وصانع مجدها ونهضتها، فإنها لتشمخ وتزداد ألقاً وتوهجاً بأن تضمّ إلى قائمة الحاصلين عليها شخصية استثنائية، هي شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود».

وأشار أمين عام الجائزة إلى أن الهيئة العلمية للجائزة ومجلس أمانتها، رأت في حيثيات منح الجائزة أن شخصية خادم الحرمين الشريفين، تجمع العديد من السمات الأصيلة البارزة، والإنجازات الجلية الواضحة، التي يصعب عدّها وحصرها، مورداً بعض تلك الحيثيات، على سبيل التمثيل لا الحصر: «تأسيس مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات كي يصبح حاضنة للمؤسسات الحوارية العالمية وميداناً مفتوحاً للحوار الهادف الصادق للوصول إلى تحقيق الهدف الأسمى وهو إدراك القيمة الحضارية المثلى للتنوع والعيش المشترك على قاعدة الوئام والسلام والمحبة وحسن الجوار والأخّوة الإنسانية، وتعزيز النهضة العلمية في المملكة وتطويرها، ولا سيما من خلال إطلاق الجامعات ومنها «جامعة الملك عبدالله للعلوم التقنية» على ساحل البحر الأحمر، والتي أصبحت من المنارات الثقافية والعلمية البارزة في المنطقة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا