• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وزير البيئة الكازاخي: الثورة الصناعية تعني التحول إلى «الاقتصاد الأخضر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

استانا (الاتحاد) - قال معالي نورلان قاباروف وزير البيئة والموارد المائية في جمهورية كازاخستان إن التجربة الإماراتية لتطوير مصادر الطاقة المتجددة مفيدة للغاية بالنسبة لكازاخستان. وأشار إلى أن “مدينة مصدر” هي أول مدينة بيئية فريدة من نوعها في العالم، توفر الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة، ولا يوجد فيها نفايات أو انبعاثات لغاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، فضلاً عن أنها تستخدم السيارات الكهربائية. ولدى بناء المدينة “الخضراء” روعيت كافة مبادئ التنمية المستدامة - البيئية وتوفير الطاقة والموارد. وهناك ثمة عنصر رئيسي آخر لجزء الاقتصاد الأخضر للإمارات يمثله مشروع بناء أكبر محطة للطاقة الشمسية “شمس-1” بقدرة 100 ميغاواط بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

في هذا الصدد، تحدث قاباروف عن مبادرتين للرئيس نورسلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان، وهما الإستراتيجية العالمية للطاقة البيئية، وبرنامج الشراكة “الجسر الأخضر”.

ويرى رئيس كازاخستان أنه من دون استخدام التكنولوجيا “الخضراء” لا يمكن أن يكون هناك تصنيع وابتكار. وفي عالم اليوم، حيث فعلياً لكل مشكلة أهمية عالمية، لا يمكن معالجة أي مشكلة بمعزل عن نظام بيئي موحد.

وقال “إن الإستراتيجية العالمية للطاقة البيئية تقتضي بلوغ المستوى الأمثل من تلبية احتياجات جميع بلدان كوكبنا من الموارد الطبيعية. وفيها قام علماء من مختلف بلدان العالم بتوازن طاقي وبيئي واقتصادي وفق البلدان والمناطق، ووضعوا توصيات لكل بلد بنهج جديد لعملية الحصول على الطاقة واستخدامها، قادر على توفير طريقة شاملة ومفيدة لتحقيق المعايير المطلوبة”.

ويفترض أن يبدأ التنفيذ العملي للإستراتيجية العالمية للطاقة البيئية مع برنامج الشراكة “الجسر الأخضر” في الفترة حتى عام 2020 بعد حصولها على الدعم من مؤتمرات اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، واللجنة الاقتصادية الأوروبية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حيث تتمثل مصالح حوالي 100 دولة وثلاثة أرباع سكان العالم تقريباً.

أما برنامج الشراكة “الجسر الأخضر” فيمثل آلية عملية لتحقيق الانتقال العالمي إلى الاقتصاد “الأخضر” من خلال مساعدة نقل التكنولوجيا والخبرة في مجال إدارة البيئة، وكذلك من خلال إدخال شروط قانونية واقتصادية ومؤسسية محسنة لتحفيز الموجة “الخضراء” الجديدة في الصناعة. وحاليا قامت تسعة بلدان، هي كازاخستان وألمانيا وروسيا وبيلاروسيا والجبل الأسود ولاتفيا وجورجيا وقيرغيزستان ومنغوليا، بالتوقيع على ميثاق التعاون في إطار هذا البرنامج.

ويتمثل الاتجاه الرئيسي لبرنامج الشراكة “الجسر الأخضر” في التعاون الدولي لضمان النمو الاقتصادي “الأخضر” من خلال نقل التكنولوجيا وتبادل المعارف وتوفير الدعم المالي لتنفيذ المشاريع الاستثمارية الإقليمية. ولكونه يمثل عملية للانتقال إلى الاقتصاد “الأخضر”، يقتضي البرنامج جهوداً مشتركة للبلدان والمنظمات الدولية وقطاعات الأعمال والمجتمعية في مناطق أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ. وحظي برنامج الشراكة “الجسر الأخضر” باعتراف دولي، وأدرج في الوثيقة الختامية لمؤتمر منظمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في ريو دي جانيرو.

و قال نورلان قاباروف وزير البيئة والموارد المائية في جمهورية كازاخستان”إن فضاء برنامج الشراكة “الجسر الأخضر” مفتوح لكل من يهتم برؤيتنا هذه لمستقبل مستقر. ونحن نتطلع إلى أي شريك مستعد للمشاركة في البرنامج بتمويل أو تكنولوجيا. وآمل أن تنضم البلدان والقطاع الخاص للمنطقة بأكملها إلى الاستثمار في المشاريع الاقتصادية الشاملة المتنوعة والواعدة والفعالة في القطاعات الرئيسية للاقتصاد وبدورنا سنقوم في كازاخستان بفعل كل شيء لإنجاحه”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا