• الخميس 27 رمضان 1438هـ - 22 يونيو 2017م

سمعاً وطاعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

عندما يكون الوالد زايد وتكون الأرض هي الإمارات فابتسم فخراً، وتأكد أن الحكمة وأمن الشعب هما المصلحة الأولى، فنحن على يقين تام بأننا بدولة الصواب التي تسعى دوماً لنشر الحق وتحارب كل ما يضر المصلحة العامة، قلوبنا مطمئنة وأعيننا تنام قريرة في كل ليلة، فالأمان يحيط بنا من جميع الجهات وحب الإمارات يسكن أعيننا قبل قلوبنا والفضل يعود لجنود الوطن الذين يسهرون دوماً على راحة الشعب وإلى قادة الخير والحكمة الذين يسعون دائماً للتخطيط وإصدار القوانين العادلة من أجل أن يعم الأمان في بلادنا، لنكن متلاحمين وأن يمسك بعضنا بيد بعض، ونؤيد كل ما يصدره الحكام دون أن نتطرق للأمور السياسية التي ليس لنا علاقة بها، ملبين كل ما يطلبه منا الحكام مبتعدين عن نشر الإشاعات، فنحن في دولة تحتضن عدداً كبيراً من الدول وتحترم الجميع، ورؤية القيادة أن يعم الأمن والأمان في الدولة، وكذلك سعادة الشعب التي تحاول دولتنا دوماً أن تلبيها، فعلينا أن نثق ثقة كاملة بأن كل ما يصدره قادتنا هو لمصلحة قد نجهلها وعلينا الطاعة والإجابة لأوامرهم التي هدفها الأول الشعب.

خولة سعود المرزوقي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا