• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يجنب الدولة 12 مليون طن سنوياً من الانبعاثات الكربونية الضارة

الحمادي: برنامج الإمارات النووي «معيار ذهبي» للدول الراغبة في تنفيذ برامج مشابهة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

أبوظبي (وام) - أكد المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن الطاقة النووية تعد حلا مناسبا وقابلا للتطبيق لتلبية الاحتياجات الكهربائية لدولة الإمارات العربية المتحدة وواحدا من الخيارات المهمة المتاحة لها.

وشدد على أن “المؤسسة” تلتزم بتقديم برنامج طاقة نووية سلمية مبني على أفضل الممارسات الدولية في السلامة والأمان والعمليات، مشيرا إلى وصف خبراء الطاقة حول العالم البرنامج النووي الإماراتي، بأنه يعد المعيار الذهبي لكل الدول الراغبة في تنفيذ برامج نووية للمرة الأولى.

وقال الحمادي في حوار خاص أجرته معه مجلة “طوارئ وأزمات” التي تصدرها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وتنشره في عددها الصادر اليوم الاثنين، إن المؤسسة ستبدأ تزويد شبكة الدولة بالطاقة الكهربائية في العام 2017، موضحا أن جميع الجهود مركزة حاليا على إنشاء أربعة مفاعلات نووية سلمية في الدولة.

وأضاف أنه بحلول العام 2020 ومع تشغيل المفاعلات الأربعة، ستوفر الطاقة النووية ما يصل إلى ربع احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء.

وشدد على أن دولة الإمارات تتبع برنامجا سلميا لإنتاج الطاقة النووية يراعي أعلى معايير السلامة والأمن وحظر الانتشار النووي والشفافية التشغيلية، وقال إن الطاقة النووية ستوفر ما يصل إلى ربع احتياجات الدولة من الطاقة الآمنة والفعالة والموثوقة والصديقة للبيئة بحلول العام 2020، وستجنب الدولة إنتاج ما يصل إلى 12 مليون طن سنويا من الانبعاثات الكربونية الضارة.

وقال الحمادي “نثق بأن هناك دروسا قيمة يمكن تعلمها من الأحداث التي حصلت في اليابان، ومن المهم جدا إجراء مراجعة دقيقة لهذه الأحداث، مضيفاً: “ لدينا فريق خاص مسؤول عن تطوير خطة التعامل مع حالات الطوارئ”.

وأوضح أن الاختيار وقع على موقع “براكة” بعد دراسة تاريخ النشاط الزلزالي والأمان والبعد عن المناطق المأهولة والقرب من الموارد المائية، وأن اختيار شركة “كيبكو” الكورية الجنوبية جاء لكونها تعد شركة رائدة من حيث مستويات السلامة والكفاءة وفعالية المحطات النووية وإنشائها في الوقت المحدد.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية إن برنامج المنح الدراسية الذي تنفذه المؤسسة منذ إطلاقها في العام 2009 يهدف إلى استقطاب أفضل الكفاءات والكوادر الوطنية والطلاب المتفوقين، مشيراً إلى أن المؤسسة عملت منذ تأسيسها على رفع مستوى الوعي بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي، وتصحيح الأفكار الخاطئة الشائعة عن الطاقة النووية وبناء الثقة لدى المجتمع والجهات المعنية، منوها إلى أن المؤسسة عقدت شراكات مع مؤسسات أكاديمية محلية ودولية لتطوير رأس المال البشري اللازم لصناعة الطاقة النووية بالدولة في المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا