• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

محطات

دولة الأمل والتفاؤل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

عزيزة ناصر

إن الأمل والتفاؤل ارتباطات إيجابية، فالأمل يحيي الأشياء ويفتح النوافذ وإن كانت تلك النوافذ صغيرة، وهناك أشخاص هم الأمل بذاته، فكيف حين تجتمع دولة الأمل وقيادة التفاؤل والإيجابية على أرض واحدة؟!، فتلك الآمال العظيمة تصنع أشخاصاً عظماء، فيصبح للجمال شعاع في كل الحياة.

حين ترى دولة عظيمة تزرع بذور الأمل والخير في كل الأرجاء وفي الأصعدة والمجالات كافة وترى قادة وقيادة في شتى الميادين يبثون روح العزيمة والهمة لاغين كل الصعوبات والتحديات، مؤمنين بأن الإيجابية هي أساس النماء والتطور، ونرى الكلمات الصادقة النابعة من صميمهم وذواتهم بكل حب لأبناء هذا الوطن، إنه لشعور بالفخر يحمله وطني وقادتي، بل للعالم أجمع، إنه لشعور بالفخر وأنت ترى الإيجابية والتفاؤل في جنبات الوطن والعالم بأسره، يحملها وطني وقادتي، إنها مفخرة للعروبة ومفخرة بأمجاد الإمارات وحضارتها.

كلمات تتردد في مسامع الجميع كانت بمثابة دستور حب وأمل وروح إيجابية مهما كانت العواصف والشدائد، فنحن بيت متوحد.

أتذكر مقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في قمة أجيال المستقبل حينما قال: «نحن شركاء في هذا الوطن في سعادته وتقدمه وأمنه وهمومه.. فهناك من يحمل الراية الآن ويتقدم ليسلمها لجيل المستقبل، وهذا أمر قادم لا محالة، وهذه سنة الحياة».

نلاحظ جل الاهتمام ببناء الإنسان والسعي الدؤوب حول نهج الاستدامة، فليس هناك أهم من بناء جيل مستنير وتعدى طموح دولتي إلى صناعة الأمل للأمة العربية جمعاء، وأطلقت أقوى المبادرات التي ستحيي آمال شعوب الأمة التي باتت بحاجة ماسة للأمل والإيجابية، ورسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آمال أمته من خلال مبادرات (صناع الأمل) لتنعش قلوباً خفاقة بالأمل لاثنتين وعشرين دولة، فصناع الأمل إيمان بقدرات وعزائم أهل الأمة، وهي شعاع النور الذي نتوق له كي تعيش بحب وسلام من أجل السلام والإنسانية.

أرى طموحاً وتواضعاً، أرى حباً للجميع، أرى صفحات كتاب تلوح بالإيجابية، أرى منهج أمل ودولة الأمل تبلغ الطموح في كل الأرجاء.

فلابد أن نكون إيجابيين ونحن دولة الإيجابية، ويجب أن نكون مصدر إلهام ونحن زرعنا البر والبحر، ووطني هو الأمل بذاته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا