• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الكويت.. حسم موقعة كاظمة بهدف السومة

نقطة تفصل القادسية عن اللقب السادس عشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

إيهاب شعبان (الكويت)

اجتاز القادسية أصعب موقعة له على طريق استرداد درع الدوري، بنجاحه في تخطي كمين كاظمة بهدف مقابل لا شيء في اللقاء الذي جرى بينهما مساء أمس الأول على ملعب كاظمة في المرحلة الخامسة والعشرين قبل الأخيرة من بطولة الكويت لكرة القدم، وبات القادسية على بعد نقطة واحدة من معادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، وسجل الهدف الوحيد السوري عمر السومة في الدقيقة 27، رافعاً رصيد القادسية إلى 65 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين عن الكويت الثاني، الذي أجل الحسم إلى المرحلة الأخيرة بعد فوزه على الصليبخات 3-1 الجمعة الماضية.

وتبقى للكويت مباراة واحدة أمام الفحيحيل الرابع عشر الأخير، والتي يتوقع أن يحصد فيها النقاط الثلاث، ويرفع رصيده إلى 66 نقطة. وهذا يعني بأن على القادسية أن يحصل على نقطة واحدة في المرحلة الأخيرة أمام النصر، ليرفع رصيده بالتالي إلى 66 نقطة. وينص نظام المسابقة بأن المواجهات المباشرة هي التي تحسم اللقب في حال التعادل بالنقاط. وطالما أن القادسية فاز على الكويت 2-صفر ذهاباً، وتعادل معه 1-1 إيابا، فإن اللقب سيذهب إلى الأول في حال التعادل مع الثاني نقاطاً في ختام البطولة. يذكر أن العربي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج برصيد 16 لقبا مقابل 15 لقباً للقادسية. أما كاظمة فبقى رصيده عند 51 نقطة ليفقد المركز الثالث الذي وصل إليه الجولة السابقة، إذ إن الجهراء استعاد مكانه بفارق ثلاث نقاط عن البرتقالي بفوزه على خيطان 4-1.

المباراة بين القادسية وكاظمة خرجت جيدة المستوى، واتسمت بالندية والتكافؤ أغلب أوقات اللقاء، كان «الأصفر» هو الأفضل فى الشوط الأول، وكان البرتقالي أكثر خطورة في الشوط الثاني، وقد استحق القادسية الفوز عن مجمل أداء الفريق طوال المباراة، فقد فرض شخصيته على اللقاء من البداية، وكان صاحب المبادرة الهجومية، ووأضح على أداء لاعبيه الجدية الشيدة من أجل تحقيق الفوز، ولم يهدأ بعد بداية المباراة إلا عندما جاء الهدف المنشود في الدقيقة 26 من زمن اللقاء، عندما وصلت كرة وصلت إلى الظهير الأيسر خالد القحطاني من هجمة سريعة تقدم ورفع الكرة بالمقاس على رأس عمرالسومة داخل منطقة الجزاء سددها ببراعة على يمين الحارس عبدالعزيز كميل.

ورغم أن الشوط الثاني لم يشهد أهدافاً، فإنه كان أكثر سرعة وإثارة بعد أن تخلى كاظمة عن الحذر الدفاعي، وتبادل الهجمات مع القادسية، وكان ضاغطاً على مرمى نواف الخالدي، وبرز طلال الفاضل بنشاطه في وسط الملعب بجانبه البرازيلي لويس وناصر فرج مشاري العازمي.

وفي المقابل نشط سلطان العنزي بتحركاته الواعية بعرض الملعب، ومن أمامه عمر السومة، الذي قاد هجمة بمجهود فردي وانفرد، وسدد بقوة زائدة لتعلو كرته العارضة (55)، وتألق نينو ومحمد الداود مدافعي كاظمة، وخالد إبراهيم ومساعد ندا والقحطاني مدافعي القادسية، وهم يتصدون لهجمات الفريقين بكل بسالة. وأشرك محمد إبراهيم مدرب القادسية، لاعبه المتميز بدر المطوع بدلاً من سيف الحشان قبل النهاية بعشرة دقائق فأحدث بلبلة في دفاع كاظمة، إلا أن اللمسة الأخيرة لم تكن موفقة لديه، لينتهى اللقاء بالفرحة القدساوية الطاغية.

وأثنى محمد إبراهيم مدرب القادسية على أداء لاعبيه، وقال إن القادسية يستحق الفوز الصعب، ويستحق كاظمة التقدير فقد لعب مباراة جيدة، وتابع: كان القادسية الأفضل كثيراً في الشوط الأول، وصار اللعب سجالاً في الشوط الثاني، وظلت النتيجة معلقة حتى آخر دقيقة من اللقاء، وقد كان خط دفاع القادسية بأكمله نجماً للمباراة.

أما البرازيلي جاسنيرو دا سيلفا مدرب كاظمة فقال: المباراة كانت جيدة، ولم يحالف كاظمة التوفيق في استعلال الفرص التي أتيحت له، وتغاضى الحكم علي محمود عن ركلة جزاء ليوسف ناصر قبل نهاية الشوط الثاني، وعموماً إنني راضٍ عن أداء لاعبي كاظمة، وكنت أتمنى الفوز باللقاء، لكن هذه هي كرة القدم. وفي مباراتين أخريين، فاز الفحيحيل على النصر 2-1، والتضامن على الساحل 4-2.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا