• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أديس أبابا تكرم البشير «رمز العزة الأفريقية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يوليو 2016

أديس أبابا (وكالات)

كرم منتدى الكرامة الأفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الرئيس السوداني، عمر البشير، باعتباره رمزاً للصمود والعزة الأفريقية. وقال الرئيس السوداني إن تضحيات السودان لأجل استعادة الكرامة الأفريقية ليست تمرداً على النظام الدولي ولا خروجاً عنه، وإنما لتقويم ميزان العدالة وتحقيق المساواة، مبيناً بأن تكريمه هو تكريم للأمة الأفريقية وللسودانيين الذين يرفضون الظلم والاستبداد.

وأكد البشير في كلمته عقب تكريمه أمس أن «السلام بالنسبة لنا عقيدة وإيمان ومبدأ نؤمن به ونسعى لتحقيقه في السودان وأفريقيا وكل العالم، ليس بالعنف أو الاحتراب ولكن عبر الحوار كمنهج أخلاقي وسلوك إنساني». وأشار إلى أن السودان يقدم حالياً للعالم تجربة الحوار الوطني التي بدأناها وسنستمر فيها للوصول بها لسودان آمن ومستقر ومتحضر ومتطور، وتابع بالقول«إنني أدرك أن هذا التكريم هو تكريم للشعب السوداني الذي رفض وقاوم الظلم والاستبداد والاستعمار في أشكاله القديمة والحديثة».

وكان منتدى الكرامة الأفريقية افتتح أعماله أمس الأول بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا وسط حضور يتقدمه نائب رئيس الوزراء الإثيوبي وعدد من الخبراء والأكاديميين، ويتصدر تكريم الرئيس السوداني، عمر البشير، فعالياته باعتباره رمزاً للصمود والعزة الأفريقية. واختار المنتدى الزعيم الأفريقي الراحل، نكروما، لإقامة نصب تذكاري له لدفاعه عن الكرامة الأفريقية، واختار الرئيس السوداني «رمز الكرامة الأفريقية». وانطلق المنتدى من مبادرة لعدد من الجامعات والمراكز الأفريقية، تشمل جامعة الأمم المتحدة للسلام بأديس أبابا وجامعة أديس أبابا، وجامعات ومراكز بدولتي تنزانيا والكاميرون ومعهد السلام بالسودان وعدد من الشخصيات العلمية والقيادية الأفريقية والتي تهدف لمناهضة الظلم والاستهداف الواقع على أفريقيا ومحاولة استعمارها واستنهاض كرامة وعزة القارة. ويُلاحق البشير من قبل المحكمة الجنائية التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور غربي السودان، فيما يرفض البشير الاتهامات، ويعتبرها استهدافاً شخصياً، متهماً المحكمة بالتحرك وفق أجندة سياسية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا