• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  02:50     قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة بعد إطلاق نار عبر الحدود         02:50    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        02:50    ميركل:العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة        02:50     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         02:50     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         02:54    السلطة تبلغ اسرائيل رسميا بوقف تمويل كهرباء غزة بالكامل    

عمان تدعو لهدنة قصيرة في اليمن وطهران تريد «حكومة وحدة»

سفن حربية إيرانية إلى خليج عدن وباب المندب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات)

توجهت سفن حربية إيرانية إلى خليج عدن ومضيق باب المندب في مهمة تستغرق 3 أشهر، حسب ما أفادت وكالات الأنباء الإيرانية أمس. في الأثناء، أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مشاورات في إسلام آباد بشأن الأوضاع في اليمن، بعد أن تباحث في ذات الملف مع نظيره العماني في مسقط يوسف بن علوي الذي أعرب عن أمله في أن تكلل الجهود الدولية بشأن «هدنة قصيرة» لتمكين منظمات الإغاثة الدولية من إيصال المساعدات الغذائية والأدوية للمدنيين في اليمن. من جهته، قال مرتضى سرمدي نائب وزير الخارجية الإيراني أمس، إن بلاده ترى أنه يجب على الفصائل اليمنية تشكيل «حكومة وحدة وطنية» لحل الأزمة هناك وإنها تعمل للمساعدة في تحقيق ذلك، مجدداً المطالبة بوقف «فوري» للحملة العسكرية في إطار «عاصفة الحزم» التي بدأت قبل أسبوعين بهدف حماية المدنيين وإعادة الشرعية التي أطاحها الحوثيون.

ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن قائد قوات البحرية الإيرانية الآميرال الإيراني حبيب الله سياري قوله أمس، إن المدمرة «ألبرز» وسفينة الدعم «بوشهر» التابعتين للبحرية الإيرانية أبحرتا من بندر عباس في «مهمة لحماية الملاحة» الإيرانية من القرصنة وصون مصالح البلاد في المياه الدولية الحرة. وقال سياري إن السفينتين الإيرانيتين ستقومان بدوريات في خليج عدن والبحر الأحمر. وتعارض طهران، الحليف الإقليمي للحوثيين في اليمن، العملية العسكرية ضد الجماعة المتمردة المسنودة، بقوات نظامية موالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. وأجرى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس مباحثات في مسقط مع وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، وذلك قبيل توجهه لباكستان. وقال بن علوي، إن «الجميع مهتم بالبحث عن آلية وأرضية يمكن فيها تطوير مبادرة تكون من الأمم المتحدة وبدعم من جميع الأطراف والدول المجاورة إضافة إلى الدول المهتمة بالشأن اليمني»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العمانية. وأضاف أن «كل الأطراف بما فيها السلطنة، على اتصال مع الأمانة العامة للأمم المتحدة وتسعى بكل جهد من خلال سفراء دول مجلس التعاون وكذلك الجهات الأخرى ليتم فهم الظروف والمعاناة الهائلة التي يعانيها أشقاؤنا في اليمن»، مشدداً على ضرورة «إعطاء الأولوية للإعانة الإنسانية» بعد تصاعد التحذيرات الدولية من كارثة إنسانية في اليمن.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا