• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مع وصول أول سفينة إغاثة طبية الى المدينة الجنوبية

الأمم المتحدة: اليمن على شفا كارثة إنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» أن سفينة تحمل مساعدات طبية وصلت إلى عدن جنوب اليمن، هي الأولى من نوعها منذ بدء الضربات الجوية في إطار عملية «عاصفة الحزم» الرامية لإعادة الشرعية وحماية المدنيين، ضد التمرد الحوثي المسلح منذ أسبوعين. بينما حذرت منظمة «أوكسفام» الخيرية من أن اليمن على شفا كارثة إنسانية في ظل الصراع الداخلي، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع تفاقمت بصورة سريعة من النقص القائم بالفعل في الغذاء والماء. في الأثناء، تواصلت عمليات الإجلاء حيث تم ترحيل الآلاف من الأجانب إلى بلدانهم بالبر والبحر والجو، بينما شهد مطار العاصمة صنعاء إلغاء بعد الرحلات المبرمجة أمس.

وقالت ماري- إليزابيت اينجريس ممثلة منظمة «أطباء بلا حدود» في اليمن أمس، إن سفينة المساعدات الطبية محملة بـ2.5 طن من الأدوية لمستشفى المنظمة الخيرية في عدن، وقد رست في ميناء هذه المدينة بعد أن انطلقت من جيبوتي. وهذه أول شحنة ترسلها المنظمة إلى عدن منذ أن شن المقاتلون الحوثيون هجوماً على المدينة الشهر الماضي، وما أعقبه من إطلاق «عاصفة الحزم» في محاولة لوقف تقدم الحوثيين المدعومين من ميليشيات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وإيران. وتحاول منظمات أخرى بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة ترتيب شحنات مساعدات لليمن للتخفيف مما وصفه موظف بالأمم المتحدة «بكارثة إنسانية تلوح في الأفق». وأضافت اينجريس مسؤولة المنظمة في صنعاء لفرانس برس أن منظمتها تأمل أن تصل المساعدات المخصصة للعاصمة والمناطق الشمالية، إلى صنعاء جواً بحلول غد الجمعة. من جهته، يأمل الصليب الأحمر أيضاً تسليم صنعاء 16 طناً من المساعدات الطبية على متن طائرة تم تحميلها في الأردن.

من جهته، أفاد جرانت بريتشارد المسؤول بمنظمة أوكسفام، ومقرها بريطانيا، أن إمدادات الغذاء توقفت للبلاد منذ بدء الضربات الجوية، مبيناً أن هذه الظروف تهدد بوقوع كارثة في دولة يعاني قبل بدء النزاع فيها، 10 ملايين من إجمالي مواطنيها الـ24 مليون من عدم توافر ما يكفيهم من غذاء. وأضاف بريتشارد: «نعتقد أن الوضع الإنساني يتدهور يوماً بعد يوم وأننا على شفا أزمة إنسانية». وأوضح «هناك نقص في الخدمات الأساسية والسلع الأساسية. وهناك نقص في الوقود والغذاء، وكذلك في إمدادات الدواء». وأشار إلى أن تدهور إمدادات الكهرباء والمياه يفاقم هذه المشكلات التي يصعب التعامل معها بسبب غياب الأمن على الأرض. وشدد بقوله «الجهات الإنسانية بحاجة إلى ظروف آمنة. وهناك 14 من المحافظات اليمنية الـ22 متضررة من الصراع».

على صعيد عمليات إجلاء الرعايا الأجانب، أعلنت الخارجية الأردنية أمس أن 657 أردنياً تم إجلاؤهم حتى الآن من اليمن بسبب النزاع، قائلة إن 91 مواطناً نقلوا إلى الأراضي السعودية براً أمس بالتعاون مع السلطات السعودية المختصة. من جهتها، أفادت وزارة الخارجية المصرية بأن عدد المصريين، الذين تم إجلاؤهم من اليمن منذ بدء الأزمة حتى الآن تجاوز الألف مواطن. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر مسؤول تأكيده، أمس، أن السلطنة قدمت تسهيلات لمرور 352 شخصاً من جنسيات مختلفة عبر منفذي صرفيت والمزيونة الحدوديين مع اليمن. إلى ذلك، أعلنت السلطات الصينية أنها أجلت 629 من مواطنيها من اليمن، إضافة إلى 279 شخصاً من جنسيات مختلفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا