• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

روحاني واجه معارضة شرسة من فيلق الحرس الثوري الإيراني الذي يتحكم في الاستخبارات والجهاز القضائي. ولا يعترف بالجنسية المزدوجة، ويقبض على حامليها باعتبارهم مواطنين إيرانيين

السُلطات الإيرانية.. حملة ضد «مزدوجي الجنسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يوليو 2016

ميليسا اتحاد* وكارول موريلو**

قبل أن يطير رضا «روبن» شاهيني إلى إيران، في شهر مايو الماضي، بغرض زيارة والدته المريضة، حرص على شطب كافة التدوينات المتعلقة بإيران، والتي سجلها على مدى سنوات في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. لم يكن «شاهيني» ناشطاً سياسياً، ولكنه أراد من خلال ذلك الإجراء، تجنب لفت انتباه السلطات الإيرانية بأي وجه من الوجوه.

لمدة ستة أسابيع، مضت زيارته كما كان مخططاً لها، ولكن في الحادي عشر من يوليو، قبضت السلطات على شاهيني (46 عاماً) للاشتباه بارتكابه جرائم ضد إيران، ليصبح آخر من يقبض عليه من الغربيين الذين يحملون جنسية مزدوجة (أجنبية- إيرانية).

وانضم شاهيني بذلك لمواطنين أميركيين اثنين معلوم أنهما اعتُقلا، وأربعة آخرين على الأقل من حاملي الجنسية المزدوجة من بريطانيا، وكندا، وفرنسا، قُبض على ثلاثة منهم خلال الشهور الخمسة الماضية.

ويقول أصدقاء شاهيني وآخرون مقربون من عائلته، إنه لا يوجد شيء في ماضي شاهيني، يشير إلى أنه سيكون مستهدفاً، وأنه قد قام بعدة زيارات سابقة إلى إيران، لم يقع خلالها أي شيء يستحق الذكر.

ولكن القبض على شاهيني، يعكس، في جوهره، تغييراً في تكتيكات المتشددين في إيران، الذين يحاولون إبقاء بلدهم معزولاً عن العالم الخارجي، على الرغم من الاتفاق النووي الذي وقعته العام الماضي. وبموجب هذا التغيير، لم يعد الأشخاص المهمون هم فقط الموضوعون في بؤرة اهتمام السلطات الإيرانية، وإنما امتد الأمر ليشمل الأشخاص العاديين أيضاً.

من المعروف أن حسن روحاني، الذي انتخب رئيساً لإيران عام 2013، والذي وعد في حملته الانتخابية بتوسيع نطاق التعامل مع الغرب، قد عمل على فتح باب العودة للإيرانيين المقيمين في الخارج، بعد أن تأرجحت سياسة السلطات بشأن هذه المسألة بين إغلاق الباب وفتحه، منذ قيام الثورة الإيرانية، وحتى توليه الحكم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا