• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس    

مهندس طائرات وعاشق للتراث

أحمد الشامسي: ماضي الأجداد أمانة في أعناقنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يوليو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

على الرغم من حصول أحمد الشامسي على أعلى الدرجات العلمية، وعمله مهندساً للطائرات في أحد المصانع بمدينة العين، إلا أن عشقه للتراث يسرى في العروق، ما دفعه للمشاركة في فعاليات ومهرجانات تراثية داخل الإمارات وخارجها، مقدماً العديد من ألوان الفولكلور الشعبي، ويؤكد مدى ارتباط أبناء الإمارات بماضيهم العريق واعتزازهم بكل ما تركه الأقدمون من عادات وتقاليد وأنماط حياة عاشوا بها مئات السنين، وتحرص الأجيال الجديدة على التمسك بهذه العادات، وجعلها موجهاً رئيساً لملامح الهوية الإماراتية، في زمن تداخلت فيه الثقافات والأفكار العابرة للحدود.

دور الوالد

يقول الشامسي: «إنه نشأ في بيئة محبة للتراث، وكان جميع من في المنزل يهتمون بالعادات والحرف التراثية، خاصة الوالد الذي كان يشجعه على تعلم وممارسة العادات التراثية حتى يترسخ لديه حب التراث والتعلق به، وهو الشيء الذي لازمه منذ الطفولة وحتى انتهاء دراسته الجامعية قبل أكثر من 10 سنوات»، مشيراً إلى أن عمله المرتبط بأحدث المعارف التكنولوجية في عالم الطيران والفضاء، كان من محفزات زيادة تمسكه بالتراث وضرورة التعمق فيه، لأنه لولا الأقدمون وصبرهم على الحياة وصعوبتها في زمن الأولين، ما وصلنا إلى هذه النهضة والتقدم الذي يعيشه المجتمع الإماراتي الآن.

ويوضح، أنه شارك في عدد كبير من الفعاليات والأحداث التراثية المهمة التي تنظمها الدولة محلياً أو تشارك فيها عالمياً، ولكل واحد من هذه الفعاليات مذاقه الخاص ودوره المختلف في إبراز أحد نواحي التراث الإماراتي، ومن تلك المساهمات، تأدية عروض الفنون الشعبية الإماراتية من حربية وعيالة في مهرجان قصر الحصن بأبوظبي، والمشاركة في برنامج الشارة المتخصص في التراث، ويذاع سنوياً خلال شهر رمضان المبارك، ومزاينة الظفرة للإبل، ومزاينة الرطب في المنطقة الغربية، ومهرجان قصر المويجعي في العين، ومهرجان طانطان في المملكة المغربية لأكثر من دورة.

ويبين أن أهم الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من وراء المشاركة في الفعاليات التراثية، يتمثل في تثقيف الجيل الحاضر والقادم بتراث الدولة، وتوصيل المعلومة الصحيحة للمقيم عن عراقة تراثنا، وفي الوقت نفسه توصيلها خارج الدولة، وبالتالي عند مجيء أي زائر للدولة تكون لديه الفكرة الكافية عن تراثنا وعراقتنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا