• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل 27 فلسطينيا والتنظيم يهاجم المخيم مجددا ويقف على بعد 8 كيلومترات من دمشق

سوريا تلوح بتدخل عسكري في مخيم اليرموك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت دمشق أمس، أن الوضع الراهن في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين يستدعي حلا عسكريا، بعد سيطرة تنظيم «داعش» على أجزاء واسعة منه، فيما عشرات آلاف الأشخاص عالقون في المخيم وسط ظروف إنسانية قاسية جدا. وهاجم التنظيم المخيم مجددا من حي الحجر الأسود المجاور، وسيطر على أجزاء واسعة إثر اشتباكات عنيفة مع مسلحين فلسطينيين، ليصبح «داعش» للمرة الأولى على بعد 8 كيلومترات من دمشق، فيما أعلنت مصادر فلسطينية أن 27 فلسطينيا قتلوا في المخيم، واختطف نحو 200 فلسطيني.

وأعلن وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر أمس، أن الوضع الراهن في مخيم اليرموك في جنوب دمشق يستدعي «حلا عسكريا». وقال بعد اجتماعه مع عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني في دمشق، إن «الأولوية الآن لإخراج المسلحين والإرهابيين من المخيم، وفي المعطيات الحالية لا بد من حل عسكري، ليست الدولة هي من تختاره ولكن من دخل المخيم وكسر كل ما توصلنا إليه».

وقال مجدلاني «أصبح صعبا جدا الحديث عن إمكانية حل سياسي في المخيم». وأضاف «ما تقرره الحكومة السورية ستدعمه القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير».

وأضاف أن «رقعة الاشتباكات اتسعت خلال الـ48 ساعة الماضية» موضحاً أنه اجتمع مع فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، وتم الاتفاق على استمرار توفير ممرات آمنة للفلسطينيين النازحين من المخيم، وتوفير مراكز إيواء جديدة ومساعدات غذائية وعلاجية.

وعقد ممثلو 14 فصيلا فلسطينيا اجتماعا أمس في دمشق حيث قال ممثل منظمة التحرير الفلسطينية فيها أنور عبد الهادي، إن الاجتماع يهدف إلى «اتخاذ موقف موحد»، مضيفا «نريد إخراج داعش من المخيم، والحل السياسي معه ليس ممكنا، ولا يمكن التفاوض مع إرهابيين».

وبشأن موافقة الفلسطينيين على دخول قوات الجيش السوري، قال «كل الخيارات مفتوحة وما يهمنا هو حماية شعبنا وأمنه، وقلنا للسوريين إن المخيم خاضع للسيادة السورية، والمطلوب من سوريا حماية شعبنا». وأضاف «حتى لو كانت بيننا كفصائل فلسطينية خلافات، لكننا بالتأكيد لا نختلف اليوم على حماية وضمان أمننا».

إلى ذلك قال مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي كريستوس ستايليانيدس «إن معاناة المدنيين في مخيم اليرموك وصلت إلى مستويات لا تحتمل». وأعلن تقديم مساعدة أوروبية قيمتها «2,5 مليون يورو كتمويل طارئ» لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، للمساعدة على إنقاذ حياة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن 32 مقاتلاً سقطوا «في تفجير عربة مفخخة استهدف مقرا لكتيبة مقاتلة في حور كلس في ريف حلب الشمالي»، بينما قتل 9 آخرون في تفجير آخر استهدف مقرا لـ«جبهة النصرة» في بلدة مارع في المنطقة نفسها، وبين القتلى قياديان في فصائل متشددة إضافة الى قائد محلي في «النصرة»، الذي نعته الجبهة مؤكدة أنه «أبو مارية زعيم الجبهة في مارع».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا