• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

العبادي يتعهد من « الحبانية» تحرير المحافظة والتنظيم يفرج عن 216 يزيدياً

القوات العراقية تنطلق نحو الأنبار والمعارك تتجدد في تكريت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

انطلقت القوات العراقية في عملية عسكرية أمس شرق مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غرب البلاد تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء حيدر العبادي المرابط في قاعدة الحبانية العسكرية ، وذلك بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المحافظة وتجدد المعارك في تكريت في محافظة صلاح الدين التي هاجمها التنظيم الذي أعدم 10 أطباء في نينوى وأطلق 216 يزيدياً كان يحتجزهم منذ الصيف الماضي.

وأعلن العبادي أمس من قاعدة الحبانية العسكرية، أن «المعركة القادمة ستكون استعادة الأنبار»، التي يسيطر تنظيم «داعش» على مناطق واسعة منها. ونقل بيان لمكتبه الإعلامي عنه : «وقفتنا ومعركتنا القادمة ستكون هنا من أرض الأنبار لتحريرها بالكامل، وسننتصر فيها ونحررها من داعش كما انتصرنا في تكريت». ووصل العبادي إلى القاعدة العسكرية بعد ساعات من إعلان مجلس المحافظة ساعة الصفر بمشاركة قطعات الجيش والشرطة وأبناء العشائر. وذكر بيان مكتبه أنه توجه للأنبار من أجل الاطلاع على سير العمليات العسكرية، في حين قال مصدر أمني إنه اجتمع بالقيادات الأمنية في القاعدة لبحث استعدادات تحرير المحافظة .وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أمس عن انطلاق العمليات العسكرية ، مبيناً أنه «سيزف البشرى» للأنبار وأهلها. وقال إن جميع العشائر استشارك في عمليات تحرير الأنبار داعياً «الخيرين للالتحاق بركب التحرير وطرد المجرمين الحاقدين منها».وأفاد مصدر أمني ببدء عملية تسليح عشائر الأنبار بالتزامن مع انطلاق العملية العسكرية،قائلاً إن قوات الجيش في قاعدة الحبانية العسكرية بدأت تجهيز فوج «حشد» عشائر عامرية الفلوجة بالأسلحة والأعتدة والذخيرة.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية في الأنبار، أن العملية تستهدف تحرير مناطق السجارية وجزيرة الرمادي وألبوغانم وألبوسودة ونهر الفرات من قبضة «داعش»، مشيرة إلى تقدم القوات الأمنية في محاور ألبوغانم بعد رفع عشرات العبوات الناسفة وتأمين المنازل المفخخة، وهروب مسلحي التنظيم إلى مناطق الصحراء والبساتين.

وأضافت أن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى شرق الرمادي تشمل 30 ناقلة جنود، ودبابات من نوع إبرامز للجيش العراقي وقوات الشرطة مشيرةً إلى أن طيران الجيش قصف مبنى يتحصن فيه «داعش» قرب حديثة مما أسفر عن مقتل 30 مسلحاً، وإلى أن صحوة منطقة البغدادي نسقت مع القوات الأمنية لضرب مواقعه قرب حديثة وفي منطقة جبة والصوفية بقذائف الهاون، مما دعا التنظيم إلى الفرار لمنطقة ألبوعساف شمال حديثة.

وفي صلاح الدين نفذت قيادة عمليات صلاح الدين أمس، عملية أمنية في حي القادسية قتل فيها عدد من المسلحين، كما نفذت عملية أمنية أخرى في منطقة قرية ألبو جواري نتج عنها تدمير 3 عجلات ومقتل ركابها. وخاضت القوات الأمنية المشتركة معركة شرسة مع مسلحي «داعش» خلال اليومين الماضيين في تلال حمرين شرقاً بين صلاح الدين وديالى، وتمكنت من قتل 6 من قادة التنظيم بينهم عرب الجنسية.

إلى ذلك نفذ التحالف الدولي 12 ضربة جوية في العراق ضد تنظيم «داعش»، قرب بيجي والموصل والفلوجة إلى جانب عدة أماكن أخرى.

وفي الموصل ذكر سكان محليون أمس أن تنظيم «داعش» نفذ حكم الإعدام بحق 10 أطباء عراقيين جنوب الموصل. وأكدوا أن قياديي التنظيم طلبوا من كل عناصرهم ارتداء الملابس العسكرية استعداداً لبدء العملية العسكرية بالموصل، التي تجري الاستعدادات العراقية لتحريرها.

وفي السياق أفرج «داعش» أمس عن 216 يزيدياً من المسنين والعجزة كان يحتجزهم منذ اجتياحه قراهم الصيف الماضي، وتم تسليمهم إلى قوات كردية قرب كركوك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا