• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لتوفير المستلزمات الأساسية في البرد

«القلب الكبير» تطلق حملة إغاثية للاجئين السوريين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

الشارقة (الاتحاد)

أطلقت مؤسسة القلب الكبير، المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، وتنفيذاً لتوجيهات ورؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حملة إغاثية لجمع التبرعات، لدعم ومؤازرة اللاجئين السوريين وحمايتهم من برد الشتاء القارس.

وتنظم هذه الحملة بالتعاون مع سيتي سنتر عجمان، وسيتي سنتر الناصرية، وسلسلة «متاجر» في الشارقة، والتي تستمر لمدة أسبوع في خمسة مواقع، انطلاقاً من رؤية مؤسسة القلب الكبير الهادفة إلى مناصرة ودعم اللاجئين في كافة أنحاء العالم، وإيماناً منها بضرورة مشاركة المجتمع في رفع المعاناة عن اللاجئين والمحرومين من الرعاية الاجتماعية وسد احتياجاتهم، ومنحهم مقومات الحياة الكريمة والآمنة إلى حين انتهاء الأزمة في بلدانهم، وعودتهم إلى ديارهم.

وتأتي الحملة للتضامن مع اللاجئين السوريين لتوفير المعونات العاجلة لهم في دول الجوار السوري، والتخفيف من معاناتهم جراء موجات البرد القارس(حيث تصل درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية في كثير من الأيام)، والرياح الشديدة التي تتعرض لها منطقة بلاد الشام وما حولها في هذا الفصل من العام مما يزيد الأمور سوءاً، خصوصاً على أولئك الذين يقيمون في المخيمات والمنازل المتنقلة المؤقتة، والتي تفتقر إلى مقومات الوقاية من مياه الأمطار والرياح القوية.

وقالت مريم الحمادي، مدير حملة سلام يا صغار، التابعة لمؤسسة القلب الكبير: «تأتي حملتنا لدعم اللاجئين كعمل جماعي وليس فردي، وبمشاركة مجتمعنا الإماراتي الذي نشأ على حب الخير والعمل به، حيث تعتبر هذه الحملة فرصة لنا جميعاً لنساهم بجزء بسيط لتلبية احتياجات اللاجئين في كل مكان لوقايتهم من برد الشتاء وحمايتهم وسد احتياجاتهم».

وأضافت: إن الحملة جاءت ضمن نهج الإمارات الثابت في الخير والعطاء، والذي تميزت به خلال مسيرتها الإنسانية العامرة بالبذل ومساندة الضعفاء والمحتاجين في شتى بقاع العالم، كما تم تنظمها في هذا الوقت من السنة حرصاً من المؤسسة على تقديم المساعدات الممكنة لصالح اللاجئين بشكل مستمر، خاصة خلال فصل الشتاء الذي يشكل أزمة لللاجئين الذين يعيشون في المخيمات كونه يؤثر عليهم وعلى صحتهم لبرودته، ولما يحمله من مصاعب لأفراد العائلة خلال تأمين مستلزماتهم أو لتلقي الرعاية الطبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض