• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القرار أصبح «ساري المفعول»

الاتحاد يفاجئ الأندية بفرض رسوم 2% على عقود اللاعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يوليو 2016

سيد عثمان، فيصل النقبي، سامي عبدالعظيم (دبي، الفجيرة، دبا الفجيرة)

أثار قرار اتحاد الكرة بفرض رسوم إدارية وتنظيمية على عقود عمل اللاعبين المواطنين والأجانب بـ 2% ردود فعل كبيرة، ضد التوجه الجديد من اتحاد الذي يؤدي إلى أعباء جديدة على كاهل الأندية.

وكان اتحاد الكرة خاطب الأندية بموضوع الرسوم، استناداً إلى قرار مجلس الإدارة في اجتماعه رقم 3 بتاريخ 4 يوليو الماضي، وتوصية لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اجتماعها رقم 6-2016 في اليوم ذاته، وأشار الخطاب الصادر إلى الأندية بأن القرار الخاص بالرسوم الجديدة، يبدأ تنفيذه اعتباراً من أمس، وتفرض الرسوم على عقود اللاعبين المحترفين كافة، من المواطنين والأجانب بقيمة 2% من القيمة الإجمالية لعقد اللاعب المحترف، الراتب ومقدم العقد إن وجد، وأي مزايا مالية أخرى، ما عدا المزايا المشروطة.

ودعا قرار اتحاد الكرة إلى دفع الرسوم مرة واحدة على مدة عقد اللاعب، ويجوز تقسيطها وتحصيلها بشكل سنوي، بموجب طلب مقدم من النادي للاتحاد، في حين أن النسبة المقررة توزع مناصفة بين النادي بنسبة 1% لكل منهما، كما أن النادي يكون مسؤولاً عن دفع النسبة كاملة «2%» للاتحاد وله الحق بتحصيل النسبة المفروضة على اللاعب حسب الاتفاق، على أن يتم تحصيل النسبة المقررة عند قيام النادي بإجراء أول معاملة في الموسم.

وحدد القرار الصادر من اتحاد الكرة طريقة تحصيل النسبة الجديدة عن طريق إيداع شيك في الحساب البنكي لاتحاد الكرة وإبراز إيصال الدفع مع المعاملة، وإدخاله على النظام الإلكتروني، إذ هذه الرسوم شرطاً أساسياً لتسجيل اللاعب.

وأشار القرار إلى أن التحصيل لموسم التطبيق الأول، وذلك عند قيام النادي بتسجيل أو إعادة قيد اللاعبين المسجلين لديه، أو المرتبطين معه بعقود، قبل تاريخ 29 يوليو 2016 «أمس»، وذلك من خلال إيصال يدفع فيه النادي النسبة المحددة على كل لاعب بحيث، يتم احتسابها اعتباراً من 29 يوليو «أمس»، وحتى نهاية عقد اللاعب بشكل سنوي مع إرفاق كشف بأسماء اللاعبين الذين يتم الدفع عنهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا